منذ خطاب الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله الذي تحدث خلاله عن معاقبة كل عنصر في الحزب يطلق النار في الهواء، بدأت تشهد القرى فصل بعض العناصر بسبب سلوكيات معينة، وهو المتعارف عنه بـ "تجميد" العنصر عن نشاطه الحزبي.
مصادر مطلعة تؤكد أن الورشة الحزبية بدأت قبل عدّة أشهر، وأن التغييرات التي ستشهدها الهيكلية التنظيمية والعملانية كبيرة، وذلك لزيادة الإنتاجية بعد أن إكتشف المعنيون أن هناك الكثير من الهدر المالي والمادي.
الورشة التي إعتمدت في أساسها على حملة رقابية كبيرة، تبيّن إثرها عدم فاعلية بعض العاملين في بعض الإختصاصات، أو عدم تناسب الوقت المخصص لإنتاجية ما مع ما تنتجه.
وأشارت المصادر إلى أن الورشة التنظيمية لن تنتهي بسرعة بسبب كثرة قطاعات الحزب، وإختلاف ظروفها، وحاجاتها، لكن الأكيد أن الورشة لم تكن تحتمل الإنتظار لما بعد الحرب السورية، لأن الروتين الإداري وبعض الفساد المنتشر أدى إلى خروقات أمنية، كما أدت إلى بداية تغيّر نظرة المجتمع إلى قياديي الحزب بسبب بعض الممارسات، الأمر الذي تعتبره قيادة الحزب خطراً إستراتيجياً..