تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل ينفجر الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله"؟

Lebanon 24
17-03-2015 | 02:30
A-
A+
هل ينفجر الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله"؟
هل ينفجر الحوار بين "المستقبل" و"حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من دون سابق إنذار، ارتفع خطاب "حزب الله" الموجّه إلى تيّار "المستقبل". وفجأة، اعتلى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمّد رعد المنبر، مخيرًا "الزرق": بين الحب أو اللاحب، إذ قال: "لا نفهم معنى أن ندخل في حوار وتبقى ألسنة السوء تتطاول على المقاومة ومشروعها، فإما أن نخوض حوارًا وسط أجواء هادئة ومنضبطة، وإما أن نعرف مع من نتحاور، وما هو حجمهم ونفوذهم وتأثيرهم حتى على داخل تنظيمهم وكتلتهم النيابية والسياسية.. فإما أن تلتزموا بالحوار أو دعونا نذهب كل واحد منا في حال سبيله". قراءة سريعة للأحداث السياسية المتلاحقة، تمكّن المتابعين من تفسير كلام رعد بأنّه جاء في سياق الردّ على الرئيس فؤاد السنيورة في المؤتمر الثامن لـ"14 آذار" الذي عقد في "البيال" السبت، وقبله كلام الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بالإضافة إلى بعض المغرّدين خارج "سرب عين التينة". فكثيرون داخل "التيّار الأزرق" لم يلتزموا تمامًا بخطوط الحوار. ولم يستوعبوا بعد كيف تجلس كوادرهم مع "ذوي القمصان السود" على طاولة واحدة، مبررين الأمر بـ"أننا حاورنا "حزب الله" في ما مضى ولكنّه لم ينفّذ ما اتفقنا عليه، وأبرز دليل على ذلك هو إعلان بعبدا". يتسمّك هؤلاء بالمثل القائل "مين جرّب المجرّب كان عقلو مخرّب"، وإن لم يظهروا كلّ تحفظاتهم على الملأ. ومع ذلك، بقي "الثلاثي المستقبلي" (نادر الحريري ونهاد المشنوق وسمير الجسر) جالسين على مائدة الرئيس نبيه بري، يتذوّقون مع خصومهم التمر والحلويات العربيّة. بدا "المستقبل" و"حزب الله" متمسكين بالتواصل، وإن لم ينجب ثمرات كبيرة، ليبقى الأمر عند حدود نزع الصور واللافتات وإبقاء الحرب الإعلاميّة من تحت الطاولات. اقتنع الطرفان أن الحوار ضرورة، وعملا على إرساء "هدنة هشّة"، حتى قطعها كلام رعد وما سبقه من تصعيد "مستقبلي". فهل هذا يعني أن "الحزب" كان يعضّ على جرحه، ولا سيّما أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" تحدّث بعد يوم واحد فقط من ذكرى 14 شباط، إلا أنّه تقصّد التركيز على ما يجمع مع خطاب الحريري (أي استراتيجية وطنية لمواجهة الإرهاب)، من دون الخوض كثيرًا في تفاصيل ما يفرّق بين الفريقين المتخاصمين. أو أنّ ذلك يعني أنّ "حزب الله" يريد توصيل الرسائل السياسيّة قبل أقلّ من 72 ساعة فقط من جولة الحوار الجديدة، التي ستكون مخصّصة على الأرجح للدخول جديًا في مسألة رئاسة الجمهوريّة.. أو أنّ هذا يعني أنّ الحوار سينفجر، وما الكلام التصعيديّ إلّا حمم ما قبل الانفجار؟ مصادر "حزب الله" لا تريد التصريح، وإن كانت تبدو كما لو أنّها تريد الحفاظ على "طاولة عين التينة"، فيما تنفي مصادر "المستقبل" مسألة تطيير الحوار، معتبرةً أنّ في الأمر مبالغة. وتؤكّد أنّ الحوار مع "حزب الله" مستمرّ، مشيرةً في الوقت عينه إلى أنّ الجلوس مع "الحزب" لا يعني أبدًا تبديل قناعاتنا حتى نغضّ الطرف عن مشاركته في الحرب السوريّة وتوريط لبنان بآتون الأزمات الإقليميّة. تمامًا كما لا يعني أبدًا أن نصمّ آذاننا على ما قاله مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني عن الامبراطوريّة الفارسيّة وتمدّدها إلى لبنان، وبالتالي فإنّ ما قاله الرئيسان الحريري والسنيورة لا يحمل في طيّاته أي جديد. وتلفت إلى أنّ ردّ "حزب الله" غير مبرّر على اعتبار "أنّنا لم نغيّر موقفنا، وهذا كلامنا منذ البداية". في حين تنفي هذه المصادر أن تكون لدى "حزب الله" نية بتفجير الحوار لأنّ مصلحتنا تكمن في تنفيس الإحتقان المذهبي، والحوار جزء لا يتجزأ من هذه الغاية المشتركة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك