تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا يموت أسير "داعش" 100 مرة قبل الذبح!

Lebanon 24
17-03-2015 | 04:45
A-
A+
هكذا يموت أسير "داعش" 100 مرة قبل الذبح!
هكذا يموت أسير "داعش" 100 مرة قبل الذبح! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقوده القتل وذخيرته الإرهاب، أما البند الأساسي ضمن قواعد "داعش"؛ التنظيم الأكثر دموية في العصر الحالي: الترهيب والتخويف، هذا ما يحاول "داعش" أن يظهره عبر الترويج لأعماله "الوحشية" وتوثيقها بتسجيلا عالية الجودة، هابطة الهدف والرؤية، وابتكار أساليب قتل جديدة وصادمة من حين إلى آخر. سابقاً، كان التنظيم يضع الرهينة جاثياً على ركبتيه ومن ثم يقوم ملثمٌ بإطلاق النار على رأسه من الخلف، وقتها، كانت ردات الفعل الغاضبة تثور على بربرية هؤلاء. لكن، ومع مرور الوقت أصبح "يبتكر" طرقاً أخرى لتنفيذ الإعدامات كالجلد والذبح والرمي من مكان شاهق وصولاً إلى الحرق حياً.. وحديثاً، أصبح يستخدم الأطفال كوسيلة لأعماله الإجرامية منتهكاً براءة الطفولة عبر "مدارس للجهاد" تعلّمهم حمل السلاح وقطع الرؤوس وعمليات التعذيب، بالإضافة إلى الدروس المتطرفة اليومية لتغذية عقولهم بالفكر المتطرف، وذلك بهدف بناء "جيل جديد من الدواعش". هل نجحت استيراتيجية التنظيم في زرع الرعب في نفوس الناس؟ في تحقيق سابق لـ"لبنان 24" حول "ماذا تفعل إذا وقعت أسيراً لدى داعش"، أشار إلى أن 90% من الشخصيات فكروا مسبقاً بالأمر ووضعوا أنفسهم مكان أسرى "داعش"، بما يشير إلى ان الجميع يشعر بهذا الخطر. أما النقطة الثانية فهي مدى نجاح "داعش" في ترهيب الناس، فمنهم من رفض الإجابة ومنهم من اعتبرها "فرضية سوداء"، والكثير تخوف لمجرد طرح الفكرة، والقليل القليل من أبدى استعداده لمحاربتهم، وهو أمرٌ ليس مستغرباً بعد السيناريوهات والأفلام المريبة التي ينشرها التنظيم، لكن "علمياً".. ماذا يحصل مع الأسير بعد وقوعه في قبضة "داعش"! وما هي الآثار النفسية لهذه الصدمة. "الحقيقة والواقع والزمن" وفي هذا السياق، أكد الطبيب النفسي والباحث في علم الدماغ السلوكي الدكتور انطوان سعد لـ"لبنان 24" أن "الإحتمالات حول ردة فعل "الأسير لدى داعش" مختلفة جداً بين شخص وآخر لأن الإنسان بطبيعته يتعاطى مع الحدث من منطلق شخصي وتجارب سابقة"، مشيراً إلى أن "الجهاز العصبي يتأثر بثلاثية "الحقيقية والواقع والزمن" التي تجعله يرى بشكل محدد الوقائع ويخلق من خلالها رؤيته الخاصة ومنظومته الفكرية في التعامل مع الحدث والتي تتأثر أيضاً بعناصر اخرى مهمة منها: التربية والتجارب الشخصية السابقة والمستوى التعليمي والثقافة الدينية ونوع الشخصية ومستوى الوعي الذاتي ومدى قدرة الشخص على التعاطي بتجرد مع اي حدث والمسؤوليات (متأهل أم لا) والجنس.. هذه العناصر تدخل على الخط وتخلق "صورة ذهنية" ستظهر من خلال التجربة وليس الحدث لان الإنسان يرى العالم من خلال تكوينه المتراكم وتجاربه الشخصية". وأشار سعد إلى أن "فيديوهات إعدام الرهائن وقطع الرؤوس والجلد وغيرها من اعمال العنف التي ينشرها "داعش" هدفها الحرب النفسية لذا عندما يسقط أحدهم أسيراً لديهم فمن الطبيعي ان يستسلم ويسقط دون مقاومة وهذه العملية تسمى بالـ"تطويع" أي إظهار قوة تفوق بكثير قدرة الشخص على التحمل وتجعله "طائع"، حيث يتخلى الشخص عن فكرة المقاومة لانه يعرف أن المصير واحد"، لافتاً إلى أنه "الإستسلام في هذه الحالة ليس خطأ، والمقاومة ليست بالفكرة الصائبة لان الإستسلام يمكن أن ينجيه بينما المقاومة ستعرضه للخطر". وجودياً، يشرح سعد الآثار السلبية للأسر لدى المجموعات الإرهابية، قائلاً: "عندما يتعرض الشخص لمثل هذه الصدمة، تُضخ إفرازات التوتر العالي "Crotisol" والـ" Adrenaline" والـ"Noradrénaline" بالجهاز العصبي لاإرادياً من الغدة فوق الكلية، فيبعث الدماغ برسائل تفيد بأن الشخص في وضع خطر وينبهه ليهرب من الورطة، فيصبح لديه طاقة أكبر وقوة مضاعفة للدفاع عن نفسه، وحين لا يتمكن من فرز هذه القوة، الهورمونات العالية الثلاث ستدمره صحياً من الداخل وسيؤدي ذلك إلى تعرضه لامراض عدة وازمات قلبية وجلطات وغيرها من الامراض، بحسب وضعه الصحي، وقد تؤدي هذه الامراض تدريجياً إلى موته". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك