تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حرب الأخوة تشتعل في إدلب.. مخطط للأسد أم ثمن التسوية؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-01-2017 | 05:59
A-
A+
حرب الأخوة تشتعل في إدلب.. مخطط للأسد أم ثمن التسوية؟
حرب الأخوة تشتعل في إدلب.. مخطط للأسد أم ثمن التسوية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقترب معركة إدلب يوماً وتبدو مستبعدة يوماً آخر، إذ إنها ترتبط حصراً بالعلاقة الروسية - التركية، ورغبة القيادة السورية بإستفزاز أنقرة، لكن الأكيد أنه في هذه المرحلة لا مؤشرات ميدانية أو سياسية على إقتراب المعركة في المحافظة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة السورية بشكل كامل.. ما يعزز هذا التوجه هو الإقتتال الكبير الحاصل بين المجموعات المسيطرة على إدلب. إستطاع النظام السوري أن يفرض على كل المجوعات التي أرادت التسوية الإنسحاب إلى إدلب، من حمص القديمة إلى داريا ومعظمية الشام وغيرها من المناطق في ريف دمشق حيث نقلت الباصات آلاف المقاتلين إلى إدلب، الأمر الذي أدى إلى تضخم في عددهم في المحافظة، وتعدد القيادات التي تملك حق القرار، إذ حافظت كل مجموعة على قيادتها وهيكليتها مثل مقاتلي داريا. قبل عدة أيام بدأت المعارك تشتد بين الفصائل المسلحة في إدلب، إذ فتحت "أحرار الشام" حرباً كبيرة على "جند الأقصى" الذين أعلنوا إنشقاقهم عن تنظيم "داعش" وإنضمامهم إلى "جبهة فتح الشام" قبل أشهر، لكن الإتفاق الذي رعته أمس "جبهة فتح الشام" أدى إلى وقف القتال. في المقابل عادت الإشتباكات بين "فتح الشام" و"أحرار الشام" في ريف إدلب الجنوبي الغربي لتعود وتهدأ أيضاً.. يضاف إلى كل ذلك المضايقات والإغتيالات التي يتعرض لها الوافدون من المناطق الأخرى، والإتهامات المتبادلة بين الفصائل حول تسريب معلومات للتحالف الدولي تؤدي إلى إستهداف إجتماعات للقادة. مصادر ميدانية ترى أن السبب الأساسي للمعارك في إدلب هو التسوية المحتملة، إذ إن كل من "أحرار الشام" و"جبهة فتح الشام" تسعيان إلى السيطرة على غالبية محافظة إدلب، من أجل فرض شروطهما لاحقاً على أي مفاوضات تلي التفاوض الحالي، خاصة أن تنظيم "أحرار الشام" يمتلك أكبر قوة عددية في سوريا، في حين أن "فتح الشام" تمتلك أهم قوّة نخبوية محترفة. لكن المصادر لا تستبعد أن يكون مخطط النظام السوري قد ساهم بهذه الإشتباكات، خاصة أنه سعى منذ اللحظة الأولى إلى الضغط على إدلب من خلال إرسال عدد كبير من المقاتلين المختلفين في الثقافة والإنتماء ليعزز الإختلافات ويزكي التوترات فيها. وترى المصادر أن التسوية التي يحضر لها تساهم بشكل كبير في عدم سعي الدول الراعية للمعارضة السورية في إيقاف إقتتالها فيما بينها، خاصة أن المتقاتلين ليسوا ممن وافق على التسوية، لذا فإن الإتفاقات بين الفصائل هي إتفاقات محلية، قد تتطور إلى تشكيلات وحدوية في حال زاد الخطر عليها، أو قد تفشل لتعود الإشتباكات والخلافات إلى حالها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك