ترقب اللبنانيون وتابعوا خلال الحملة الانتخابية الأميركية أخبار وصور المحلل السياسي اللبناني الأصل وليد فارس، وهو يجتمع ويناظر ويحاضر كمستشار للمرشح الجمهوري يومها دونالد جاي ترامب.
ومع فوز ترامب في الرئاسة في تشرين الثاني الفائت أضحى السؤال في دوائر لبنانية "ماذا سيكون منصب فارس؟ هل سيكون مسؤولا في البيت الأبيض؟ هل سيكون مستشاراً شخصياً للرئيس؟ هل يمكن أن يكون نائبا لوزير الخارجية؟". أسئلة استمرت في الدوران أربعة أشهر وها هو الجواب يأتي عنها اليوم من صفحات وليد فارس على مواقع التواصل الاجتماعي: لا منصب ولا نصيب في الادارة الجديدة.
فارس
أعلن فجر اليوم عودته الى شبكة "فوكس نيوز" كخبير في شؤون الأمن القومي وهي الوظيفة التي عمل فيها طوال العشر سنوات الفائتة لتحليل شؤون المنطقة، كما يشرح على صفحته في "فايسبوك":
انما، وبعد الترويج الاعلامي الذي دفع كثيرين إلى توقع دخول فارس غرف صنع القرار وعدم حدوث ذلك، قد تبرره الأسباب التالية:
١- تفضيل فارس البقاء خارج الادارة وفتح باب الاستشارات السياسية ما يزيد الربح المادي من توليه وظيفة حكومية.
٢-تفضيل ادارة ترامب عدم فتح ملف ماضي فارس.
٣-علاقة فارس الباردة بالحملة الانتخابية لترامب وبشخصيات مؤثرة فيها ما حتمت بقاءه خارج سرب التعيينات.
٤-تشنج علاقة فارس بشخصيات عربية بارزة لم تكن يوما معجبة به وأوصت ببقائه خارجا.
ومع اصطفاف فارس خارج الادارة، تبقى الأنظار على رجل الأعمال اللبناني الأصل توماس باراك الذي أدار حفل تنصيب ترامب، وهو مقرب شخصيا من الرئيس الجديد.