تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إجتماعات "الدفع الرباعي"... "عنزة ولو طارت"!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
30-04-2017 | 01:39
A-
A+
إجتماعات "الدفع الرباعي"... "عنزة ولو طارت"!
إجتماعات "الدفع الرباعي"... "عنزة ولو طارت"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صحيح أن "المازة" اللبنانية غنية بكل ما لّذّ وطاب، وهي تغري جميع السيّاح العرب والأجانب على حدّ سواء. وصحيحٌ أيضًا أن "الإبداع" اللبناني يدهش العالم، وهو لا يوفّر وسيلة إلاّ ويبتدعها للتحايل على القوانين وإيجاد المخارج المعقولة لحلّ مشاكله، بتدوير الزوايا تارة، وبتربيع الدوائر طورًا، وما إلى هنالك من تعابير لا تجد مثيلًا لها سوى في القاموس السياسي اللبناني، مع ما تكتنزه اللغة العربية من مفردات ومصطلحات تصلح كمقال في كل مقام. ولكن الصحيح أيضًا أن "العبقرية" اللبنانية لم تتوصل حتى الآن إلى قانون جديد للإنتخابات النيابية لا يكون على مقاس أشخاص ولا يكون مفصّلًا وفق رغبات لا تأخذ في الإعتبار معايير موحدة تنطبق مفاعيلها في كل زمان ومكان، بعدما كثرت المشاريع التي لا تركب على "قوس قزح"، وهي تتمايل بين المختلط والتأهيلي، وبين الأكثري والنسبي، وكأن الشباب جالسون أمام سفرة طويلة وعريضة، وفيها ما "المازات" ما لذّ وطاب، ولا ينقصهم سوى "كسر العرَق، فيختلفون إذا كان كان هذا "الكسر" ثلث بثلثين، أم نصّ بنصّ. القصة يا شباب ليست "كسر عرَق، وليست حفلة شواء. إنها مصير بلد وصحة تمثيل وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، بحيث يصل إلى الندوة البرلمانية المستحقّون والجديرون بتحمّل المسؤولية، بعيدًا عن التوريث السياسي، وبعيدًا عن صفة "معقّب معاملات"، التي ألتصقت بصفة "السعادة" على مدى قرون. وما في كواليس الإجتماعات ذات الدفع الرباعي، وما يتسّرب منها وما يتخللها من مناقشات في "جنس الملائكة" و"عنزة ولو طارت" يسود جو سوداوي غير مسبوق، مع ما أتحفنا به جدول إعمال لجلسة "إثبات وجود" لمجلس الوزراء المثقل بـ 105 بنود، من أن السادة الوزراء سيدرسون "طبخة البحص الإنتخابي"، في ظل توقعات بأن المجلس المستقيل من مهمته الإنتخابية لن يذهب بعيدًا ولن يقدّم ما يمكن أن يشفي غليل المواطن غير المنتمي إلى أي من "المعسكرات" السياسية. ووفق المعلومات المتداولة، والتي تبقى في دائرة التخمين والتوقع، فإ مجلس الوزراء سيكتفي بإعادة إحياء اللجنة الوزارية الإنتخابية، وهي تضم كل الأفرقاء المنضوين في حكومة شعارها "إستعادة الثقة"، وهي لا تملك عصا سحرية، وفق المتوقع، لأن الوزراء أنفسهم الذين تتشكل منهم تلك اللجنة هم أنفسهم الذين يعقدون إجتماعات جانبية لم تقدّم حتى هذه اللحظة سوى المزيد من التعقيدات، التي أحرجت الرئيس نبيه بري فأخرجته من "بازار" المزايدات، فاتحًا هلالين عن مرامي البعض وطارحًا أكثر من تساؤل عما يخطّط له البعض من خلال طروحاته التعجيزية، ومن خلال إصراره على دفع البلاد إلى خيارت مرّة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك