تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

دروز المناطق في سوريا محرجون.. وهم أسياد خياراتهم

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
03-07-2015 | 01:24
A-
A+
دروز المناطق  في سوريا محرجون.. وهم أسياد خياراتهم
دروز المناطق  في سوريا محرجون.. وهم أسياد خياراتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال وضع دروز سوريا محل اهتمام اقليمي ومحلي، في ضوء الاتصالات التي قام بها أكثر من طرف على اثر حوادث قلب لوزة، الاّ أن بعض المراجع الدرزية التي لا تتوافق في نظرتها مع نظرة النائب وليد جنبلاط، فترى ان لا احد في لبنان يمون على دروز سوريا، وهم طالما كانوا على علاقة جيدة بالنظام منذ أيام الرئيس حافظ الأسد حتى اليوم، وبالتالي فإن طبيعة هذه العلاقة يحددونها هم بأنفسهم، وهم مستقلون برأيهم ويعرفون مصلحتهم اكثر من اي طرف آخر، ولهم مرجعياتهم ومشايخهم وعقالهم. وتميز هذه المراجع بين وضع الدروز في جبل الدروز وبين الذين هم في المناطق الأخرى، وتقول ان وضعهم في جبل الدروز مستقر ولا حرج عليهم، وهم على تواصل مع النظام. اما دروز المناطق فوضعهم مختلف وهم محرجون بالنسبة الى خيار تحالفاتهم. وتضيف هذه المراجع أن اسرائيل حاولت استمالة جزء من دروز المناطق بهدف اقامة منطقة بشرية عازلة تحمي من خلالهم امنها، إلاّ أن هذه المحاولات باءت بالفشل، لإنهم غير مستعدين لجعل أمنهم مكشوفاً ومستباحاً، بحيث يتحولون لقمة سائغة في فم المتربصين بهم شراً. وفيما يرى النائب جنبلاط ان من مصلحة هؤلاء التعاطي مع محيطهم السني، تعتبر هذه المراجع أن النظام هو وحده القادر على تأمين الحماية لهم، لانه يشكل الضمانة الاكيدة للاقليات في مواجهة موجات التكفير التي تجتاح المنطقة. وفي رأي هذه المراجع أن جميع الأطراف الدرزية في لبنان تقوم بالمساعي الكفيلة بتأمين الحماية الضرورية لاخوانهم في سوريا، ولكن كل طرف يقوم بالمسعى الذي يراه مناسبا اكثر، وهم على ذلك يختلفون على الوسائل والطرق والقنوات التي تؤمن هذه الحماية، حتى أن النائب جنبلاط، كما تقول تلك المصادر، اضطر إلى القول بأن حادثة قلب لوزة هي فردية كشرط لتقديم جبهة "النصرة" اعتذاراً علنياً، وهذا الاعتذار كان بمثابة التأكيد بأن مثل هذه الحوادث لن تتكرر، وسجلت لجنبلاط جرأته وإقدامه على هكذا خطوة التي ساهمت إلى حد كبير في تهدئة الأجواء، تماماً كما ساهمت الاتصالات التي قام بها الآخرون عبر قنواتهم الخاصة، انما يبقى الهدف واحداً، وإن اختلفت الوسائل والرؤية، وهو حماية دروز المناطق من أي اعتداء في المستقبل، وبالتالي فإن المساعي المبذولة هي وسيلة من وسائل المساعدة، إلاّ أن القرار النهائي فمتروك لدروز سوريا الذين يعرفون مصلحتهم اكثر من غيرهم. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك