تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

معركتان جديدتان في سوريا... لتحصين حلب ودمشق

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
12-06-2017 | 04:10
A-
A+
معركتان جديدتان في سوريا... لتحصين حلب ودمشق
معركتان جديدتان في سوريا... لتحصين حلب ودمشق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس واضحاً أن وتيرة الحرب في سوريا تتجه نحو التراجع، رغم كل المحاولات التي تقوم بها موسكو وأنقرة لتحييد بعض المناطق عن الصراع العسكري القائم، لأسباب عسكرية أو ديبلوماسية – سياسية. ووفق مصادر ميدانية مطلعة فإن الجيش السوري وقوات حليفة له يحضران لفتح جبهتين جديدتين في سوريا، تهدفان لتحصين إنجازات ميدانية وتكريسها. المعركة الأولى كما تؤكد المصادر ستبدأ قريباً، وتكون بمثابة إستكمال للمعركة في ريف حلب الشرقي والتي إنتهت بسيطرة الجيش السوري الكاملة عليه، إذ إن القوات التي كانت تقاتل هناك ستتوجه جنوباً لتسيطر على ريف السلمية وريف خناصر وذلك لحماية طريق إمداد حلب. وتلفت المصادر إلى أن هذه المعركة التي كلّفت الجيش السوري أعداد كبيرة من القوات المرابطة حولها لمنع قطعها من قبل تنظيم "داعش" وتالياً محاصرة حلب، ستؤدي إلى السيطرة عليها إلى نقل أعداد كبيرة من التشكيلات العسكرية إلى أماكن أخرى. وتتوقع المصادر أن تشارك قوات النمر (قوات العميد سهيل الحسن) إضافة إلى قوات درع القلمون وغيرها من التشكيلات الحليفة بدعم جوي روسي بهذه المعركة بهدف إنهاء تواجد داعش في الجهة الغربية من ريف خناصر، بهدف تأمين طريق حلب بشكل نهائي وكامل. أما المعركة الثانية التي بدأت موسكو تمهّد لها، وتحضر لها إعلامياً وعسكرياً ولوجستياً، فهي في غوطة دمشق الشرقية، آخر معاقل المعارضة المسلحة في محيط العاصمة السورية. وتشير المصادر الميدانية إلى أن معدات عسكرية متطورة تصل إلى محيط العاصمة وذلك بهدف المشاركة الفعالة بهذه المعركة خاصة فيما يخص تفجير الأنفاق وإكتشافهم. وتعتبر المصادر أن موسكو تعطي معركة الغوطة أهمية إستثنائية وهي قد سعت لتحييدها مراراً عن التسويات. وتستغل قوات الجيش السوري المعارك الحاصلة بين جبهة النصرة وجيش الإسلام بهدف إضعاف القدرة العسكرية للطرفين قبل بدء معركة السيطرة على الغوطة والتي من المتوقع أن لا تكون معركة سهلة وسريعة، إلا في حال إستطاعت الحكومة السورية الوصول إلى تسوية مع المعارضة الأمر الذي يؤدي إلى إنسحاب بعض الفصائل وخاصة "النصرة" إلى إدلب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك