من دون أن تذكرهم بالأسماء، بعثت الخارجية الأميركية رسالة فحواها أن "صبرنا بدأ ينفذ" من طول الأزمة مع قطر وأنها "مندهشة" لعدم ابلاغ الدول المقاطعة للدوحة حتى الأن بتفاصيل الشكوى.
قالت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدثة هاثير ناورت إنها "مندهشة" من أن دول الخليج العربية لم تنشر للرأي العام أو تبلغ قطر بتفاصيل الشكاوى التي دفعتها لمقاطعة الدوحة.
وأضافت المتحدثة: "كلما مر الوقت زادت الشكوك في شأن التحركات التي اتخذتها السعودية والإمارات.. في هذه اللحظة ليس أمامنا سوى سؤال واحد بسيط: هل كانت التحركات فعلا في شأن مخاوفهم إزاء دعم قطر المزعوم للإرهاب أم هي في شأن شكاوى تعتمل منذ فترة طويلة بين دول مجلس التعاون الخليجي".
ودعت الخارجية "الى عمل بناء يؤدي الى حل"، مشيرة الى أن الوزير ريكس تيلرسون "يحب أن يرى نتائج بعد 20 اتصال أجراه مع زعماء المنطقة ولقاءين مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير".
وبدا من لهجة ناورت وافتتاحها إيجاز الخارجية بالبيان أن واشنطن بدأت تزيد الضغوط على حلفائها السعودية وقطر لحل الأزمة التي دخلت أسبوعها الثالث اليوم.
هذا وتحركت الديبلوماسية القطرية بسرعة في واشنطن بزيارة وزير الدفاع خالد العطية ورئيس الوزراء السابق محمد بن جاسم، كما سيصل العاصمة الأميركية وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن الثاني الأسبوع المقبل.
(واشنطن)