حدد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في أكثر من خطاب، آخر نقاط تجمع الإرهابيين عند الحدود السورية – اللبنانية، بجزء من جرود عرسال، وجرود رأس بعلبك والقاع، وأضاف أن معركة الإرهابيين في تلك النقاط لا أفق لها، وأن الحسم يجب أن يكون سريعاً إن لم يكن عبر المفاوضات فعبر المعركة.
فقد فشلت المفاوضات لأسباب عديدة، وسار ملف إعادة النازحين بمعزل عن التسوية الكبرى التي تشمل بعض المناطق القريبة من دمشق إضافة إلى الجرود اللبنانية – السورية، الأمر الذي فرض حصول معركة..
مصادر مطلعة أكدت لـ"لبنان 24" أن التحضيرات العسكرية أنجزت على جانبي الحدود، خاصة أن "حزب الله" إستقدم عناصر من "قوات الرضوان" إلى محاور القتال وخطوط التماس مع جبهة "النصرة" من أجل بدء المعركة.
لم تُحدد المصادر ساعة الصفر لكنها أشارت إلى أن التحضيرات توحي بأنها قريبة جداً حيث ستبدأ المعركة من كل الإتجاهات، من الجانب السوري واللبناني، إذ سيخوض "حزب الله" معركة برية كبيرة إنطلاقاً من الجانب السوري بإتجاه الأراضي اللبنانية على أن يتركز عمل الجيش اللبناني في منطقة رأس بعلبك من الجهة اللبنانية ليتقدم ويلاقي قوات "حزب الله" المتقدمة من الجهة السورية.
وتلفت المصادر إلى أن "حزب الله" سيتولى السيطرة على جرود عرسال بالكامل إنطلاقاً أيضاً من الجانب السوري، على أن يقوم الجيش بتحصينات من الجانب اللبناني لمنع أي من المسلحين من الدخول إلى البلدة أو إلى مخيمات النازحين السوريين.
وترى المصادر أن المعركة لن تستغرق وقتاً كبيراً إذ إن المسلحين محاصرون ولن يتمكنوا من الصمود طويلاً خاصة في ظل الغطاء الناري والصاروخي الذي سيرافق العملية العسكرية والذي سيكون ضخماً..