تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حيرة الحريري مع "حزب الله" بعد معركة عرسال وزيارة واشنطن

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
31-07-2017 | 05:10
A-
A+
حيرة الحريري مع "حزب الله" بعد معركة عرسال وزيارة واشنطن
حيرة الحريري مع "حزب الله" بعد معركة عرسال وزيارة واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعدما شارفت معركة "حزب الله" الخاطفة في جرود عرسال على النهاية، وعقب زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري لواشنطن ولقائه الرئيس اﻻميركي دونالد ترامب الذي تعمد تصنيف "حزب الله" كمنظمة إرهابية على غرار "داعش" و"النصرة" وغيرها، وإعطاء ترامب الضوء اﻻخضر لمزيد من العقوبات اﻻقتصادية على الحزب، وسط ﻻ مباﻻة أميركية بجهود ومحاولات الحريري لتجنيب لبنان المزيد من اﻻضرار المالية والاقتصادية نتيجة هذه العقوبات؛ يضج الوسط السياسي في لبنان بتساؤلات كثيرة حول حقيقة موقف "تيار المستقبل" من الواقع السياسي المستجد في ضوء نتائج معركة عرسال وإنعكاساتها على الداخل على صعيد حدة اﻻنقاسامات الداخلية، أو سبل المقاربة لما يجري التحضير له من عقوبات أميركية تهدف للضغط على الحكومة اللبنانية، والتي ﻻ طاقة لحكومة الحريري إﻻ اﻻستجابة التامة لتنفيذها. بعض اﻻطراف المعنية وفي مقدمها حزب الله تعكف على تقييم الصورة بعد إستقرار المشهد في لبنان على معركة حاسمة لم تستغرق إسبوع واحد، خصوصا أن الدوائر المحيطة بقيادة الحزب بدأت بالترويج لأهمية سقوط جبهة النصرة المدوي وإنسحابها نحو إدلب، تمهيدا ﻻستثماره لمواجهة أية إنتقادات قد تتعرض لها في المرحلة المقبلة. في هذا السياق، وقبيل مغادرة الحريري في رحلته اﻻخيرة، بدا ﻻفتا موقفه بمنح الجيش الغطاء السياسي الكامل للحسم في قضية تحرير جرود عرسال، وبنفس القدر إنتقاده المبطن لحزب الله على مستوى دوره خارج لبنان، ودعوة اﻻدارة اﻻميركية للفصل ما بين الحزب والمؤسسات الرسمية اللبنانية بما في ذلك المصارف والبلديات. ولعل سقف اﻻنتقادات هو ذلك الذي رفعته كتلة "المستقبل" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة بموقفها الرافض اﻻنجرار وراء خطيئة حزب الله، وكذلك تصاريح نواب الكتلة المنتقدة لسلاح ونفوذ حزب الله التي زادت وتيرتها رافعة الصوت عاليا من باب قضية عرسال وغيرها. في ظل حيرة الحريري، وفي ضوء الهوامش الضيقة ما بين شراكته المباشرة مع حزب الله واﻻجواء الخارجية الضاغطة على لبنان، يشير أكثر من مصدر بأن جلسات الحكومة ستتحول ميدانا لتجاذبات ستطال ملفات داخلية قد تلحق الضرر بالحريري، في ضوء التشابك المحلي المعطوف على هبات إقليمية ودولية ساخنة مصدرها الخليج بشكل رئيسي. في المقابل، تخالف أطراف أخرى هذه النظرية حول حشر الحريري، وتشير لدور وزير الخارجية جبران باسيل بتخفيف الضغوط من وجه الحريري ودعم العهد لحماية الحكومة حتى اﻻنتخابات المقبلة، ولعل كلمات باسيل القليلة على طاولة مجلس الوزراء قبيل رحلة واشنطن، تفي بالغرض، لجهة عدم مقارنتها باللقاء السابق مع أوباما، عندما دخل الحريري البيت الابيض بصفته رئيسا للحكومة اللبنانية وخرج رئيساً سابقاً عقب إستقالة وزراء 8 آذار .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك