علم "لبنان 24" أن مرسوم التشكيلات الديبلوماسية التي أصدرها مجلس الوزراء لم يتم توقيعه بعد، وبالتالي فإن كل ما يحكى عن تبلغ لبنان اعتراضات عدد من الدول على السفراء المعينين لديها لا يعدو كونه تحليلات واجتهادات صحافية.
ووفق معلومات "لبنان 24" فان "التريث في التوقيع وإرسال أسماء السفراء الى الدول المعينين فيها لأخذ الموافقة عليها وفق الاصول الديبلوماسية ناتج من رغبة في تلافي اعتراضات متوقعة".
وتضيف المعلومات انه "في موضوع السفير المعين في الفاتيكان جوني ابراهيم والذي تبين أنه رئيس لمحفل ماسوني، فإن البعض، من غير رجال الدين، يحاول تسويق نظرية انه تخلى عن انخراطه في الماسونية قبل ست سنوات، الا ان مطلعين على تجارب سابقة مع الفاتيكان يؤكدون ان الكرسي الرسولي سيرفض حتما هذا التعيين، وبالتالي فان المسؤولين اللبنانيين يحاولون مسبقا حل هذا الاشكال إما عبر تغيير السفير او نقله الى سفارة أخرى".
(خاص "لبنان 24")