تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

معركة جرود رأس بعلبك ستحمل مفاجآت... هذه هي!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
03-08-2017 | 01:28
A-
A+
معركة جرود رأس بعلبك ستحمل مفاجآت... هذه هي!
معركة جرود رأس بعلبك ستحمل مفاجآت... هذه هي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
معركة جرود رأس بعلبك والقاع لم تعد بعيدة، وهي باتت على قاب قوسين أوأدنى من تحديد ساعة الصفر، وهي خاضعة في الميزان العسكري لعدّة عوامل ومعطيات تأخذها القيادة العسكرية في الحسبان، بعدما تأمنت لها التغطية السياسية الكافية والإجماع الوطني على إعطاء المؤسسة العسكرية دورًا رئيسيًا ومحوريًا في عملية بدء بسط سيادة الدولة على أجزاء واسعة من أرض الوطن وتحريرها من كل كل مغتصب لها، أيًّا كان، مع ما لهذه التغطية السياسية التي حظي بها الجيش من أهمية بالغة، خصوصًا في هذا الظرف الإقليمي والدولي الشديد الحساسية والخطورة، مع ما يستتبع تحرير الجرود على يد القوى الشرعية اللبنانية من خطوات إستلحاقية متتالية على إمتداد كل الوطن، وبالأخص المناطق التي كانت خارج السلطة الأمنية للدولة اللبنانية. ووفق ما تناهى من معلومات لدى بعض الجهات السياسية فإن العملية التي سيقوم بها الجيش في الجرود ستكون مفاجئة للجميع، من حيث التخطيط ودقة التنفيذ وسرعة الحركة وتحقيق الإهداف، مع الحرص على تأمين التغطية الكافية بالمدفعية والصواريخ المتطورة للحؤول دون سقوط أعداد كبيرة من الشهداء. وفي رأي أكثر من خبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجيات الحربية فإن معركة الجرود ستغيّر نظرة الكثيرين وستعيد الأمور إلى نصابها الصحيح أقله في تبديد الكثير من المفاهيم السابقة الخاطئة، وستؤهل المؤسسة العسكرية للعب أدوار أمنية مستقبلية على مساحة كل الوطن، لأنها ستثبت بما لا يعود يقبل الشك أنها المخوّلة الوحيدة للحفاظ على الأمن والإستقرار في كل أرجاء الوطن، بما يعيد البحث عن الأدوار الأخرى إلى دائرة الضوء. فما بعد تحرير جرود رأس بعلبك وضبط الحدود الشرقية لن يكون كما قبله، وبالأخص لناحية "تنظيف" الداخل اللبناني مما تبقى من جيوب لما يسمى بالخلايا النائمة المرتبطة بالخارج والتي كانت تخطط لـ"زلزلة" الداخل والعبث بالأمن الداخلي من خلال سلسلة تفجيرات لا يزال شبحها حاضرًا، ويتطلب وأدها الكثير من الحذر واليقظة من قبل مختلف الأجهزة التي تعتمد في عملها على دقة المعلومات المخابراتية. ويعتقد الكثير من المراقبين المحليين والدوليين أن الدور المعّول على الجيش ومعه سائر القوى الأمنية سيكون محفّزًا إضافيًا لمدّها بكل ما تحتاج إليه من وسائل مادية ومعنوية وتقويته ودعمه بكل الإمكانات المتوافرة لكي تقوم بأدوارها الوطنية وحفاظها على الإستقرار العام، وذلك بالتزامن مع خطوات سياسية وإصلاحية داخلية تكون في مستوى الإنجازات العسكرية. وفي رأي المراقبين أن أي خطوة ناقصة في المجالين السياسي والإقتصادي سيكون لها إرتدادات سلبية على الوضع العام، وستجعل من إنجازات الجرود محدودة المفاعيل، بإعتبار أن حلقات الحلحلة مترابطة ومحكمة، إذ لا يكفي تحرير ما تبقى من مناطق من أسر الإرهاب والقضاء على الخلايا النائمة إن لم تترافق مع خطوات إصلاحية سريعة، تكون بداياتها الطبيعية بإقفال الملفات الساخنة، من خلال تثمير بعض الخطوات التي لا تزال خجولة لترجمة "النوايا الصادقة" بأفعال صادقة تضع الوطن على سكة "المشوار الطويل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك