خلص اللقاء التشاوري الذي دعا اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا وحضره رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء المعنيون وطرفا الانتاج وأرباب العمل والعمال الى تسجيل التوافقات التالية:
أولاً: الإقرار بأحقية الموظف والعمال بالمطالب التي يطالبون بها وهي مطالب مزمنة.
ثانياً: الحرص على عدم إصابة القطاعات الانتاجية بأضرار توثر على نسبة النمو.
ثالثاً: إن أرباب العمل والعمال ليسوا في موقع التصارع انما التعاون والتفاهم لما فيه مصلحة الطرفين.
رابعاً: لا بد من اصلاح وتصحيح الخلل الذي أقر الجميع به في قانوني السلسلة والضرائب.
خامساً: لا مشكلة في تلبية المطالب، وانما الحرص هو على قياس قدرة المالية العامة على تلبية المطالب وما تستطيع تلبيته.
وكشفت مصادر بعبدا أن الجميع كانوا شركاء في تحمل المسؤولية في قياس حجم الاعباء، وأن اللقاء التشاوري خلص الى وضع الجميع امام مسؤولياتهم، بحيث أن أي قرار سيتخذه الرئيس عون سيستند الى كل ما طرح إن لجهة القواسم المشتركة أو نقاط الخلاف.
ولم تستبعد المصادر أن يكون قرار رئيس الجمهورية سريعاً، بحيث لا يستنفذ ما تبقى من مهلة الشهر، أي العشرة الأيام المتبقية . فالاتجاه هو الى عدم الفصل في إصدار السلسلة والاحكام الضريبية، على ان يستتبع ذلك فوراً باقتراحات ومشاريع قوانين من الحكومة ومجلس النواب لسد الثغرات.