علِم "لبنان 24" من مصادر ميدانية مطلعة أن الإشكالية التي بقيت لفترة محل نقاش في الأوساط العسكرية المعنية، حول ما إذا كان "حزب الله" سيشارك في المعارك ضدّ "داعش" من الجانب اللبناني، وخاصة من الجهة الجنوبية، حسمت.
وأشارت المصادر إلى أن إستلام الجيش اللبناني لكل المواقع عند خط التماس بين جرود عرسال وجرود القاع من "حزب الله" يعني أن لا إمكانية لمشاركة مقاتلي الحزب في المعركة القادمة من الجانب اللبناني، خاصة أن الجيش كان قد إستلم جبهات غرب جرود القاع ورأس بعلبك منذ أكثر من سنة.
ورأت المصادر أن "حزب الله" قد يشارك بعمليات القصف المدفعي والصاروخي، خاصة وأنه إستطاع تطوير أسلحة نوعية قادرة على ضرب التحصينات، وقد إستعملها في معركة جرود عرسال بشكل فعّال.
وتقول المصادر أن هجوم الحزب سيتركز على جبهات جرود الجراجير وقارة من الجهة السورية، بالتوازي مع هجوم الجيش اللبناني، وذلك بغية ضرب البنية الدفاعية لداعش في الجرود والمساهمة بإنهيارة بسرعة كبيرة.