تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ميشال عون "رح يبقى هون".. بالشارع

كلير شكر

|
Lebanon 24
17-07-2015 | 03:54
A-
A+
ميشال عون "رح يبقى هون".. بالشارع
ميشال عون "رح يبقى هون".. بالشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في هذه الأيام، يعيش بعض من "العونيين" حنيناً إلى مجدهم الضائع، حين كانوا أسياد الشارع ومناضليه والأبرع بين رفاقهم في استخدام سلاحه الأبيض. صحيح أنّ بعض أبطال "التظاهرات البرتقالية" صار في مواقع السلطة، ومنهم من حملهم "البيزنس" إلى كراسي النفوذ والمال، لكن الجيل الجديد من "التيار الوطني الحر" تجتاحه الحماسة لكي يكون صورة طبق الأصل عمن سبقوه. طبعاً، لم تكن "واقعة السرايا" على قدر آمال أصحاب العلاقة ولا "القيادة العونية"، لأسباب كثيرة ترتبط بالدرجة الأولى بسوء التنسيق الذي حصل بين الرأس والقاعدة، ما سبب نوعاً من الفوضى، لا بل لها صلة مباشرة بالخضات الداخلية التي يشهدها "التيار" منذ سنوات وتثقل همته وقدرته التنظيمية والتعبوية. لكنها في المقابل، أراحت أعصاب الخصوم الذين وجدوا فيها مؤشراً قوياً على أن حالة التمرد التي يقودها ميشال عون، لا تلقى أصداء ايجابية في الشارع المسيحي، لا بل على العكس، فأن ما يحاول أن يقوم به الرجل، وفق خلاصاتهم، لن يقدم أو يؤخر ولن يغيّر في المشهد. يكثف هذا الفريق من أسئلته وتساؤلاته لأنه يقترب شيئاً فشيئاً من الاستحقاق العسكري، وهو يعلم أن التمديد صار قدراً محتوماً لقيادة الجيش، وبالتالي فإنّ المشكل واقع مع الجنرال لا محال. وهو لذلك يحاول ممارسة سياسة الاستيعاب قدر الامكان، منعاً لإنفلات الأمور. غير المهلة الفاصلة عن الجلسة الحكومية المقبلة، والتي تشكل الانذار الأخير بالنسبة الى الفريق البرتقالي، كفيلة بإعادة "تزييت" الماكينة العونية وتعبئتها جماهيرياً كي تكون جاهزة عندما يأتي صوت الصفارة من الرابية. عملياً، هذا هو المقصود من الجولات السيارة التي يقوم بها "العونيون" خلال هذه الفترة، حيث يفترض أن تحصل هذه التحركات بشكل شبه يومي تحت عنوان توزيع المناشير. وهي لسيت محصورة بمنطقة واحدة لا بل ستتوزع على كل مناطق تواجد "البرتقاليين". وفق المعنيين، فإنّ التحضيرات لا تزال قائمة على قدم وساق للحظة الصفر، التي تبقى ملك الجنرال ميشال عون وحده. هو الذي يحددها وهو الذي يقرر تفاصيلها. التعاميم الداخلية تطلب من حاملي البطاقات البرتقالية البقاء في حالة جهوزية تامة استعداداً لخطوات أكثر تصعيداً. داخل صفوف المتلتزمين كلام من نوع التحضير لاحتمال قطع الطرقات اذا ما صدر القرار بذلك، وهو وارد وفق ما يتم التداول به خصوصاً إذا استمر الخلاف على طاولة تمام سلام الحكومية. يقر هؤلاء بأن الجنرال يعطي هذه المسألة أهمية قصوى، لدرجة أنه يتابع كل تفاصيلها بنفسه، ويطلع على كل الاتصالات والتحركات التي يقوم بها الشباب، وهي لا تقتصر فقط على قطاع الطلاب، وانما يشارك فيها كل الأقضية والقطاعات. وبحسب المعنيين، فإن التواصل يتم من خلال خلية مصغرة موجودة في الرابية تعاون ميشال عون على متابعة التحركات، ومن بين أعضائها ضباط متقاعدون يتولون التنسيق مع مركزية "التيار" التي تقوم بدورها باجراء الاتصالات مع مختلف القطاعات ومنسقي الأقضية. اذا لا نية بالخروج من الشارع، لا بل تزداد الحاجة، بنظر الجنرال، الى العودة الى الأرض، تلك التي خرج منها مناصروه ونشأوا في ربوعها... الى أن يأتي تغيير ما من حيث لا يدري أحد. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
14/08/2026 12:49:04 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك