تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

دخول جنبلاط على خط التطبيع مع سوريا.. وفيتو على"القوات"

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
30-09-2017 | 04:27
A-
A+
دخول جنبلاط على خط التطبيع مع سوريا.. وفيتو على"القوات"
دخول جنبلاط على خط التطبيع مع سوريا.. وفيتو على"القوات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ضوء التطورات اﻻقليمية الحاصلة، يشهد لبنان عملية "ضم وفرز" سياسي قد تعيد المشهد اللبناني بشكل مختلف عما استقر عليه إثر انتخاب الرئيس ميشال عون وتشكيل الحكومة الحالية. ففي وتيرة متسارعة، يحاول "حزب الله" تأمين إعادة إحياء علاقة لبنان بشكل رسمي مع النظام السوري عبر الحكومة السورية وعدم اﻻكتفاء بالتمثيل الدبلوماسي بحدوده الدنيا، وذلك على خلفية حساباته التي تتجاوز حدود لبنان مع اﻻنطباع بأن الحرب السورية قد شارفت على النهاية وقد حان معها جني المكاسب قبل تعميم الخسائر. في الإطار، اندفع وزير الخارجية جبران باسيل صوب لقاء نظيره السوري وليد المعلم في اﻻمم المتحدة، متكئاً على رغبة حكومية مضمرة وعدم رفض مستقبلي مطلق. أكثر من ذلك، تعمد باسيل إحالة اﻻصوات المعترضة داخل تيار المستقبل الى الحريري بما فيها اتهامه من قبل الوزير نهاد مشنوق بشن اعتداء سياسي من خلال اجتماع نيويورك. الخطوات "التطبيعية" ﻻ تقتصر على جهود باسيل لفتح طريق بيروت -الشام، بل سجلت في اﻻونة اﻻخيرة محاولات أطراف من فريق 14 آذار "جس النبض" مع الرئيس السوري بشار اﻻسد واستعادة الود ولو بالقدر اليسير، عقب ما فرقته الحرب السورية كما اﻻنقسامات السياسية الحادة في لبنان . توجهات دمشق حيال لبنان والقوى السياسية، تشي بمحاولاتها تجاوز كل تشنجات المراحل السابقة وما سادها من مواقف عدائية، ووفق ما ينقل عنها أكثر من شخصية قريبة منها، أنها ﻻ تمانع من اﻻنفتاح على كل اﻻطراف اللبنانية باستثناء "القوات اللبنانية" وذلك ﻻعتبارات متعددة، منها ما يتعلق بالشق المحلي وتحديدا علاقة سوريا التاريخية مع الوزير سليمان فرنجية، ومنها ما يتصل بفيتو وضعه الرئيس السوري بشار اﻻسد على القوات ورئيسها سمير جعجع شخصيا على صعيد اﻻنفتاح لبنانيا. المعلومات في هذا المجال، تشير إلى سلسلة لقاءات حصلت في اﻵونة اﻻخيرة جمعت السفير السوري علي عبد الكريم علي بالوزير السابق غازي العريضي، مع أرجحية ظهور أجواء إيجابية لإعادة قنوات حوار وليد جنبلاط مع دمشق، مع ما يعنيه ذلك من رمزية متعلقة بوضع الدروز في سوريا كما في لبنان .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك