استبعدت مصادر دبلوماسية عبر "لبنان 24" حصول أي تصعيد بين لبنان وإسرائيل فالتهدئة سارية المفعول في ضوء معادلة توازن الرعب، لافتة إلى أن إسرائيل تدرك أن أي حرب قد تشنها على لبنان ستكبدها خسائر كبيرة.
وقرأت المصادر الدبلوماسية نفسها في خطاب الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله الأحد الماضي في ذكرى يوم عاشوراء تحذيراً لـ"اسرائيل" من القيام بأي مغامرة وليس تهديدا.
وتتحدث المصادرالدبلوماسية عن مواجهة تقليدية مستمرة في إطار الصراع العربي ـ الاسرائيلي بين المقاومة وإسرائيل وسوريا واسرائيل...، مشيرة إلى أن الدور الروسي كان سياسيا في هذا النزاع لجهة رعايته عملية السلام، ولم يكن طرفاً مقاتلاً على الاطلاق. من هنا، فإن المشاركة الروسية في الحرب ضد المجموعات الارهابية في سوريا أقلقت اسرائيل في بداية الأمر، لكن سرعان ما تم توضيح المسألة والوصول إلى تفاهمات معينة لعدم التصادم، لا سيما أن طائرات الدفاع الروسية تكافح الارهاب في سوريا وليس "اسرائيل".