لا يزال "حزب الله" يجهد من أجل حل الخلافات المتراكمة بين حلفائه المسيحيين في حين يسعى فريق 14 آذار إلى توحيد صفوفه قبل الإنتخابات النيابية.
وفي هذا الإطار علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن المشكلة التي تواجه عملية تقريب وجهات النظر، التي يقوم بها "حزب الله"، هو ربط "التيار الوطني الحر" العلاقة بشكل كامل برئيسه الوزير جبران باسيل، وليس بالرئيس ميشال عون.
وترى المصادر أن عون لا يمانع بتصحيح العلاقة مع فرنجية، بل على العكس يشجع ذلك، لكنه يشير كما دائماً، إلى الحديث مع باسيل بالشؤون الحزبية، بإعتباره رئيساً للجمهورية ولا يستطيع الدخول في التفاصيل.
وتعتبر المصادر أنه على رغم التقدم الحاصل في المساعي، والذي تفرضه التطورات السياسية في لبنان، والتبعاد العوني - القواتي، فإن إمكانية حصول تحالفات إنتخابية لا تزال بعيدة حتى في حال جرى لقاء ومصارحة ومصالحة بين الفريقين.