في بعض الصالونات السياسية يتحدث البعض، ربما عن أمنيات، عن إمكانية تفجير المخيمات في لبنان، لكن كُثراً من المعنيين يؤكدون أن هذه المرحلة إنتهت، وأن أوضاع المخيمات تتجه نحو الإستقرار الكامل بالتوازي مع إنتهاء المعارك الأساسية في المنطقة، وتالياً إنتفاء حاجة هذا الطرف الإقليمي أو ذاك للضغط هنا وهناك.
مصدر فلسطيني رفيع المستوى كشف لـ"لبنان 24" طريقة خروج المطلوب شادي المولوي من مخيّم عين الحلوة في معرض حديثه عن إطلاق مرحلة إنتهاء الحالات المتطرفة في المخيمات.
ويشير المصدر إلى "قرار فلسطيني متخذ بإنهاء الوجود المسلح للمتطرفين داخل المخيمات، وخاصة في عين الحلوة، سيما وأن هذه الحالات تزعزع الأمن وتشكل خطراً على اللاجئين الفلسطينيين، وتخلق صراعاً لا علاقة لنا به".
ويلفت المصدر إلى أن المجموعات المتطرفة أبلغت بـ " أننا لن نقبل بوجودكم"، لكن في المقابل قدمت القوى الفاعلة في المخيّم عرضاً يقوم على التالي: "من يريد أن يخرج من المخيّم كما دخل، فهذا شأنه".
ويشرح المصدر أن الأمر يعني أن دخول بعض الأسماء الكبيرة إلى مخيم عين الحلوة حصل من دون علم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لذلك عليهم أن يخرجوا بذات الطريقة إن كانوا لا يريدون مواجهة الحسم العسكري.
ويرى المصدر أنه من المرجح أن يكون خروج المطلوب شادي المولوي من المخيم حصل بعد هذا العرض، وبهذه الطريقة.
ويتوقع المصدر أن يخرج آخرون من المخيمات تدريجياً في حال إستطاعوا ذلك من دون أن تلقي القوى الأمنية اللبنانية أو الأجهزة الشرعية الفلسطينية القبض عليهم..