منذ أسابيع، تحاول المعارضة المسلّحة السيطرة على مدينة درعا، أو التقدّم على أحد محاورها، غير أنّ محاولاتها باءت بالفشل. لكن ماذا عن التسريبات التي تتحدث عن الهجوم المضاد الذي يسعى النظام السوري و"حزب الله"، إلى القيام به في هذه المحافظة لاستعادة جزء كبير منها؟
مصادر ميدانيّة مطّلعة أكّدت لـ"
لبنان 24"، أنّ "أولويّة النظام في سوريا اليوم هي توسيع طوق الحماية حول دمشق، ومن هناك كانت معركة القلمون ومعركة الزبداني، ومن هنا ستكون معركة درعا التي يزداد الحديث عنها يومياً".
وتشير المصادر إلى أنّ "لا وقت معلناً بعد لبدء المعركة، خصوصاً في ظلّ استمرار معركة الزبداني، إذ من المستبعد أن يقوم حزب الله بفتح جبهة جديدة، بالأخص أنّه لم يغلق معركة القلمون بعد، ولم يُنهِ معركة الزبداني".
ولم تستبعد المصادر قيام "حزب الله" بنقل مقاتلين إلى جبهات في درعا، تحضيراً للمعركة، إذ أنّ الحزب عادةً يرسل عدداً محدوداً من المقاتلين المحترفين إلى المعارك في المحافظات البعيدة عن الحدود اللبنانية. ولفتت المصادر إلى أنّ "المعركة التي يُحكى عنها، تعني استكمال المرحلة الثانية من العملية العسكريّة التي بدأت قبل أشهر وأدّت إلى السيطرة على المثلث الفاصل بين المحافظات الثلاثة: درعا، دمشق، القنيطرة.
(خاص "
لبنان24")