تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مسيحّيو لبنان في خطر.. وسط تبدّل جغرافيا الأقليات

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
27-07-2015 | 01:01
A-
A+
مسيحّيو لبنان في خطر.. وسط تبدّل جغرافيا الأقليات
مسيحّيو لبنان في خطر.. وسط تبدّل جغرافيا الأقليات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يفاجئ بعض الديبلوماسيين الغربيين في مقاربتهم للإستحقاق الرئاسي اللبناني، وعلى رغم حثّهم الدائم للبنانيين لانتخاب رئيس للجمهورية فوراً محذّرين من هشاشة الوضع اللبناني، إلا أن الكثير منهم يطرحون السؤال الآتي: لم يحتاج لبنان الى رئيس؟! وللسؤال جانب خطر لأنّه ينمّ عن أن التطبيع مع حالة الشغور الرئاسي بات أمراً طبيعياً لدى البعض. وتقول أوساط أميركية واسعة الإطلاع لـ"لبنان 24" أنّ الشغور الرئاسي بات يشكّل خطراً حقيقياً على لبنان. وتشرح الأوساط التي لها علاقات وطيدة مع الإدارة الأميركية في واشنطن أنّ هذا الفراغ يشكّل دليلاً إضافيّا عن العجز اللبناني عن إيجاد تسوية سياسية مشتركة لقيادة هذا البلد. واللافت في التحليل الأميركي القول أنّ السنّة والشيعة أوجدا نوعا من الإتفاق المقبول لإدارة خلافاتهم وتسيير العمل وخصوصا أمنياً، وذلك عبر الحوار الذي يجرونه وعبر حكومة الوحدة الوطنية، لكنّ العلاقات بين مسيحيي لبنان غير جيّدة، وهذا أمر خطر جدّا لهم وللبنان. وتشرح الأوساط المذكورة أيضا أنّه في خضمّ ترسيم الجغرافيا الجديدة لتوزيع الأقليات في منطقة الشرق الأوسط، والتي تحمل مخاطر انهيارات في بعض الحدود التقليدية التي أرستها معاهدة "سايكس- بيكو" بفعل الأمر الواقع وتفتت الهويات الوطنية، يترتب على مسيحيي لبنان أن يخططوا لمستقبلهم الجديد، فإذا كانوا غير قادرين على إثبات وجودهم ودورهم في بيئتهم الأصلية وعاجزين عن حلّ مسألة انتخاب رئيس الدولة المسيحي فهذا دليل على أنهم عاجزون عن التعاطي مع أي تسوية مقبلة تتعلّق بالأقليات في المنطقة. وهل يجب عليهم الهجرة؟ تجيب الأوساط الأميركية: نحن لسنا في أعوام 1975 و1982 و1990 أو 2000 حيث اقترحت بعض الدول ترحيل المسيحيين الى أراضيها، لكلّ دولة اليوم مشاكلها الخاصّة وهي بغنى عن أزمة جديدة تضيفها الى سجّلها، وبالتالي على المسيحيين في لبنان أن يحسموا أمرهم قبل فوات الأوان. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك