تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مقتل صالح.. حسابات ما بعده ليست كما قبله

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-12-2017 | 11:39
A-
A+
مقتل صالح.. حسابات ما بعده ليست كما قبله
مقتل صالح.. حسابات ما بعده ليست كما قبله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قُتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام على يد "أنصار الله" (الحوثيون). حسابات ما بعد مقتله ليست كما قبله، سواء بالنسبة للحوثيين وداعميهم من جهة، أو بالنسبة للتحالف العربي من جهة أخرى. مصادر مطلعة على الأجواء الغربية تؤكد لـ"لبنان 24" أن صنعاء باتت مطوقة ولن تتأخر بالسقوط، فمقتل علي عبد الله صالح سيرتد سلباً على الحوثيين وانقلاباً عليهم لا سيما من حزب المؤتمر الشعبي العام، فالأمور في اليمن ستتسارع ولمصلحة السعودية. والمجتمع الدولي بما فيه روسيا لن يسمح أن تكون اليمن قاعدة إيرانية، تمسك من خلالها طهران بباب المندب. فهذا المضيق هو واحد من معابر النفط الإستراتيجية حيث يمر عبره نفط الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة، وهو ما دفع واشنطن إلى دعم ضربات التحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران لمنعها من التوسع لا سيما انها تسيطر على مضيق هرمز. أما روسيا التي نأت بنفسها الى حد كبير عن الازمة اليمنية، ليست في وارد التقارب مع الجمهورية الإسلامية في هذا الملف، من منطلق مصالحها مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أقرب الاصدقاء إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. أما على مقلب الحوثيين فالكلام في اتجاه آخر. ومفاده أن مقتل صالح يعني سقوط المؤامرة، فتوقيت انشقاقه (قبل وفاته) ارتبط بحسابات الامارات والسعودية لاعتبارات مردها، ما اسمته المصادر المطلعة على الاجواء الايرانية، لـ"لبنان 24"، "فشل التحالف العربي في الحرب ضد اليمن وفشل تحريك ورقة الجنوب باتجاه الشمال". فخطوة صالح استتبعت بمواكبة عسكرية خليجية سريعة، ترافقت مع تبديل في بعض مصطلحات (من رئيس مخلوع الى رئيس سابق). وتشدد المصادر على أن الحوثيين تفاجؤوا، لكنهم تمكنوا من تطويق ذيول ما حدث بافشالهم "الانقلاب الداخلي"، أسوة بأعضاء حزب المؤتمر الشعبي الذين لم يلتزموا بتوجهات صالح الجديدة. وعليه، لا يرى الإيرانيون، بحسب المصادر، ان حلاً سياسيا يلوح بالافق في اليمن. فالرياض من جهتها لا تريد التسوية في اليمن، فهي تتطلع إلى إنهاء الوضع عن طريق الحرب. ولذلك فإن الكلمة الفصل ستكون للميدان. وانصار الله استطاعوا الصمود واذا تجاوزوا الستة اشهر المقبلة صامدين، فهذا يعني ان الامور ستذهب لمصالحتهم مع إشارة المصادر إلى أن الشعب اليمني لا يستسلم بسهولة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك