تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"كنيس وكيبا" في وسط بيروت.. أين هم يهود لبنان؟

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
04-08-2015 | 04:35
A-
A+
"كنيس وكيبا" في وسط بيروت.. أين هم يهود لبنان؟
"كنيس وكيبا" في وسط بيروت.. أين هم يهود لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وادي أبو جميل ، في قلب العاصمة، انتهت حركة ترميم ناشطة وإن متقطعة. فبعد صمت مطبق حيال مصير إعادة ترميم كنيس ماغين أبراهام، رمم معبد اليهود الأقدم في لبنان ، فهل سيجرؤ أبناء الطائفة اليهودية في لبنان على العودة الى المشهد اللبناني العلني؟ ما هو عددهم الحقيقي وهل يشكل حضورهم جزءاً من التنوع الذي يميز لبنان؟ وماذا عن الالتباس العالق في أذهان اللبنانيين والذي لا يفرق بين يهودي وصهيوني؟ هل ستعود الكيبا (القبعة اليهودية) الى شوارع بيروت؟ شكلت الحرب اللبنانية التي اندلعت في العام 1975 ضربة قاضية للطائفة الثامنة عشرة في لبنان، وأنهى الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 أي حضور ولو خجول لليهود فيه. هذه الطائفة تم الاعتراف بها في العام 1913 من قبل السلطنة العثمانية، فيما سمح الفرمان العثماني لها بممارسة الشعائر الدينية، كما أن سلطات الانتداب الفرنسية اعترفت باليهود اللبنانيين في العام 1963 تحت تسمية الطائفة الاسرائيلية، وهم كانوا يحملون بطاقات هوية موسومة بإشارة خاصة تعرف بانتمائهم الى هذه الطائفة. أغلبية يهود لبنان من أصل مزراحي أي مشرقي من بلاد كنعان، وقد وصل عددهم قبل الحرب اللبنانية إلى 22 ألفاً. يشكل يهود بيروت النسبة الأكبر من أفراد الطائفة الذين كانوا يتوزعون بين الأشرفية والدورة والسبتية وجديدة المتن ورأس بيروت والحمراء وعين المريسة ووادي أبو جميل. أما خارج بيروت، فانتشروا بين صيدا وصور وطرابلس. لوائح الشطب التي وردت إلى وزارة الداخلية من دوائر النفوس تضمنت في انتخابات العام 2009 أسماء 5390 يهودياً انتخب منهم خمسة في دائرة بيروت الأولى. هم في الواقع خمسة مواطنين لبنانيين تجرأوا على الكشف عن هوياتهم الحقيقة، علماً أن القلة الباقية وعددها لا يتجاوز 200 تحولت الى الديانتين المسيحية والاسلامية هرباً من لفت أنظار الناس، ومن نظرية كل يهودي يعني إسرائيلي، في الوقت الذي لا يزال يهمود لبنان يمارسون شعائرهم سراً. ظلت فكرة الهجرة الى إسرائيل مرفوضة فترة غير قصيرة لدى أبناء الطائفة في الوقت الذي حاول فيه الكيان الصهيوني اجتذاب يهود لبنان لكي يهاجروا اليه. "لا علاقة لنا بإسرائيل، ونحن نفتخر بأننا لبنانيون ونربي أولادنا على هذا الأمر". هذا ما يؤكد عليه رئيس الطائفة اليهودية في لبنان اسحق أرازي الذي يتنقل بين لبنان وفرنسا، وهو أشرف على إعادة بناء كنيس وادي أبو جميل الذي وصلت كلفة ترميمه الى نحو مليون دولار جمعت بعدما فتح مجلس الطائفة اليهودية باب التربعات لهذا الغرض، علماً أن أكبر المتبرعين هي مؤسسة ادمون صفرا الخيرية، وهو أحد أكبر المصرفيين اليهود العالميين من أصل لبناني وتملك أسرته سلسلة مصارف في الولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية. الطائفة كانت فاعلة على كل المستويات خصوصاً الاقتصادية، وكانت محال اليهود التجارية تشكل نسبة كبيرة من متاجر وسط العاصمة من سوق الطويلة الى باب ادريس وأياس، الى أسواق صيدا القديمة ومتاجر في محلة الزاهرية في طرابلس. لا تزال ممتلكاتهم مسجلة بأسمائهم وهم أوكلوا أمرها الى محامين لبنانيين يديرونها ويعملون على جباية عائداتها. ينتشر يهود لبنان اليوم في البرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، وأكبر جالية يهودية لبنانية تقيم في نيويورك، أما حاخام اليهود اللبنانيين ويدعى جوزف عبادي فيقيم في نيويورك وهو من مواليد بيروت. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك