تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

طريق آمن لـ"داعش" إلى إدلب... النظام يُلهي الفصائل بعد وقف النار

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-02-2018 | 07:12
A-
A+
طريق آمن لـ"داعش" إلى إدلب... النظام يُلهي الفصائل بعد وقف النار
طريق آمن لـ"داعش" إلى إدلب... النظام يُلهي الفصائل بعد وقف النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطر الجيش السوري صباح اليوم على كامل الجيب المحاصر في أرياف حلب وإدلب وحماة والذي كانت يسيطر عليه تنظيم "داعش" بعد معارك إستمرت عدّة أيام، مستعيداً بذلك مساحة تُقدر بنحو 1100 كلم2، لكن المعركة التي إنتصر فيها النظام لم تؤد إلى تصفية وأسر كل عناصر "داعش" الذي يبدو أنه عاد وقبل بالتسوية التي عرضت عليه سابقاً بالإنسحاب إلى إدلب رغم رفضه السابق لها. هكذا فتح الجيش السوري طريقاً أمناً لإنسحاب عناصر "داعش" من المنطقة المحاصرة بإتجاه الغرب ليدخلوا إلى محافظة إدلب وتحديداً الأجزاء التي تسيطر عليها جبهة "النصرة" غرب السكة. بعد دخوله الجيب المحاصر، يكون الجيش السوري قد سيطر على كامل القرى ومناطق الواقعة شرق سكة الحديد التي تصل إلى تمر بإدلب وتصل إلى حلب، ويكون بذلك أنهى مهمته الحالية في الشمال السوري، بعد التدخلات الإقليمية التي أدت إلى وقف المعارك في إدلب وريف حلب الغربي، بالتوافق مع موسكو وأنقرة وطهران، ليتوجه النظام إلى منطقة أخرى يخوض المعارك فيها. لكن تأمين إنسحاب "داعش" من البؤرة المحاصرة إلى إدلب، يعني أن هناك قراراً بإلهاء المجموعات المسلحة في إدلب وإستنزافها، إضافة إلى إستنزافها في معركة عفرين. وترى مصادر مطلعة أنه رغم ضآلة عدد مقاتلي "داعش" المنسحبين، غير أنهم يمتلكون نقطة قوى رئيسية في إدلب تكمن في وجود أعداد كبيرة من الخلايا النائمة تابعة للتنظيم في المحافظة مذ أن كان يسيطر على أجزاء منها قبل سنوات، إضافة إلى عناصر تنظيم "جند الأقصى" الذي أجبر على الإندماج مع جبهة "النصرة" سابقاً، لكنه في الواقع بقي موالياً لداعش، وسيستغل أي فرصة للإنضمام إليه مجدداً. وتُشبّه المصادر إنسحاب عناصر "داعش" من المنطقة المحاصرة وإنتقالهم إلى إدلب، بإنسحابهم قبل أشهر قليلة من قرب طريق السلمية – خناصر (طريق حلب) وإنتقالهم إلى المنطقة التي إنسحبوا منها اليوم. يومها كان "داعش" يسيطر على 3 قرى فقط غير أنه إستطاع خلال أسابيع توسيع نطاق سيطرته ويفرضها على عشرات القرى بعد معاركه مع النصرة وغيرها من الفصائل. وتضيف إنه "من المتوقع أن يسيطر "داعش" على عدد محدود جداً من القرى، غير أنه قد يتمدد يسرعة في ظل إنشغال الفصائل المسلحة بمعركة عفرين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك