تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

معركة المتن صعبة... والبداية من الخنشارة!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
10-02-2018 | 03:33
A-
A+
معركة المتن صعبة... والبداية من الخنشارة!
معركة المتن صعبة... والبداية من الخنشارة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
المعركة الإنتخابية في المتن الشمالي ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، وهي قد تكون من بين أهم "أم المعارك"، وذلك أن هذه المنطقة تضم كل الأحزاب والتيارات المسيحية، وفيها نسيج من تعددية غير موجودة في أي منطقة أخرى، إذ أن لهذه الأحزاب وجودًا تاريخيًا وعريقًا، كما أن للعائلات دورًا بارزًا في إدارة المعركة. ووفق خارطة إنتخابات 2009 فإن لـ"التيار الوطني الحر"اربعة نواب (مارونيان وكاثوليكي وارثوذكسي)، وللكتائب نائب ماروني والنائب ميشال المر (ارثوذكسي) وللطاشناق نائب. اما اليوم فالوضع مع القانون الجديد على أساس النسبية مختلف، خصوصًا أن شكل التحالفات الممكنة لم يرسُ بعد على برّ أمان، في ظل عدم وضوح الرؤية لدى جميع القوى، وهذا ما يفسّر التريث في عقد تحالفات غير معمّمة على كل المناطق، وهذا ما بات يُعرف بالتحالف على القطعة، إذ أن لكل دائرة خصوصيتها، وقد يكون لخصوصية المتن الشمالي فرادة في التعبيرعن تعددية في الخيارات السياسية، التي تبقى سقوفها تحت حدود القانون ومشروع الدولة القوية والوحيدة . ومع قرب حسم "التيار البرتقالي" أسماء مرشحيه، بحيث سيحل الوزير السابق الياس بو صعب، الذي خرج منتصرًا من معركة داخلية محل النائب غسان مخيبر، وكذلك إدي معلوف مكان عمه النائب اللواء إدغار المعلوف، رشحت "القوات اللبنانية" إدي ابي اللمع عن أحد المقاعد المارونية الأربعة في المتن الشمالي، والتي يشغلها حاليا النائب سامي الجميل عن حزب الكتائب والنواب ابراهيم كنعان ونبيل نقولا وسليم سلهبعن "تكتل التغيير والإصلاح"، إلا أن هذا الترشيح لم يكن له الصدى والتأثير اللازمين، بدليل أن من دعي بالأمس إلى دارة وزير الإعلام ملحم الرياشي في الخنشارة، ومن بينهم إعلاميون، إعتقدوا أن المناسبة كانت لإعلان ابي اللمع ترشيحه، وهذا ما صوبه الرياشي، الذي شدّد على أن لقاء الخنشارة هو لتقديم مرشح "القوات إلى أهله كمرشح مشروع الدولة النظيفة ولمكافحة الفساد والفاسدين. هذا اللقاء أراده إبن الخنشارة ليقول للذين لا يزالون يشكّكون بأنه لم يعد هناك مكان للوفاء والالتزام بأنهم على خطأ، وأن الصداقة ورفقة العمر تبقى أهم من المراكز والمناصب والمقاعد، وهذا هو حاله كردّ على الذين يلومونه لعدم إقناع معراب بترشيحه بدلًا من ابي اللمع، وهو الذي استطاع من خلال الدور الذي لعبه في إتمام مصالحة تاريخية بين "القوات" و"التيار الوطني الحر"، ان تكون له حيثية تمكنه من فوز سهل في إنتخابات أيار، سواء بالحاصل الإنتخابي او بالصوت التفضيلي، ولكنه اختار أن يكون الداعم بدلًا من أن يكون المدعوم، وهو قادر اليوم، ومن موقعه، على التجيير بحركة متحررة أكثر مما لو كان هو المرشح. قد لا يعني لقاء الخنشارة للبعض الشيء الكثير، ولكنه بالنسبة إلى البعض الآخر بداية إلتقاء بين الإنتماء والإلتزام وتحت عنوان رئيسي وعريض: مشروع "الاوادم" في مواجهة مشاريع أخرى لا تشبه الطيبة والعفوية بشيء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك