تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الإصطفاف التقليدي يعود في بعبدا.. 8 ضدّ 14

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
08-03-2018 | 05:56
A-
A+
الإصطفاف التقليدي يعود في بعبدا.. 8 ضدّ 14
الإصطفاف التقليدي يعود في بعبدا.. 8 ضدّ 14 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يتبلغ "التيار الوطني الحرّ" حتى الساعة قرار تيار "المستقبل" التصويت للائحة تحالف "القوات اللبنانية" – الحزب "التقدمي الإشتراكي" في دائرة بعبدا الإنتخابية، لذلك فهو يستمر في السعي للتواصل مع جميع الأطراف قبل أخذ القرار النهائي بالتحالف. لكن إرتفاع حظوظ "القوات" بالخرق عبر أحد المرشحين الموارنة بعد التحالف مع "الإشتراكي وتمكينهم من الوصول إلى عتبة الـ 1.51 حاصل إنتخابي أي إمكانية إيصال نائبين إلى البرلمان، أعاد "التيار الوطني الحرّ" إلى حضن الثامن من آذار. تقول مصادر مطلعة أن المفاوضات بين "حزب الله" من جهة و"التيار الوطني الحرّ" من جهة أخرى مستمرة، وهي تأخذ طابعاً إيجابياً. وتضيف: "بات شبه محسوم إنضمام "التيار" إلى لائحة الثنائي الشيعي، عبر ترشيح 3 مرشحين (النواب الموارنة الحاليين). أوساط في قوى الثامن من آذار تقول أن إتمام هذا التحالف والإعلان عن اللائحة هو مسالة وقت ليس أكثر، لكن هناك بعض التعقيدات التي سيتجاوزها الجميع ومنها إصرار "التيار" على ترشيح درزي (النائب فادي الأعور) في حين هناك رغبة من النائب طلال إرسلان بأن يكون المرشح الدرزي على لائحة الثامن من آذار من حصته. وتؤكد المصادر أن كل هذه التفاصيل لن تُعرقل التحالف الذي يخطو خطواته الأخيرة نحو الإكتمال. "العونيون" يصرون على أن الحصول على ثلاثة نواب موارنة ليس أمراً مستحيلاً، "حقنا أن نسعى لتحقيق هذا الأمر، وهو ليس مستحيلاً بل على العكس تماماً، يبدو ممكناً خاصة أن هناك إمكانية ألا يحصل تحالف "الإشتراكي" – "القوات" على نائبين، وعندها ستكون حصة لائحتهما نائباً واحداً هو المرشح الدرزي. في المقابل، تضمن المصادر القواتية حصول "القوات" على نائب ماروني في بعبدا، خاصة بعد التحالف مع "الإشتراكي" والسعي لضمّ "المستقبل" الذي يمتلك نحو 4000 صوتاً إلى هذا الحلف تصويتاً لا ترشيحاً. وترى المصادر أن "القوات اللبنانية" حصلت على نحو 45 في المئة من الناخبين المسيحيين عام 2009، وهذا يعني أن السعي إلى عزلها في بعبدا ليس واقعياً، إذ إنها رافعة للوائح ولا تحتاج إلى رافعة. لكن وجهة النظر هذه يُخالفها "العونيون"، إذ يرون أن "القوات" في أحسن أحوالها تمتلك 8 آلاف صوت في بعبدا، ولا يمكن إعتبار كل من صوت في العام 2009 للائحة 14 آذار قواتياً، فهناك "الكتائب" والأحرار، إضافة إلى الشخصيات البارزة التي كانت إلى جانب لائحتهم، مثل إدمون غاريوس رئيس بلدية الشياح، والنائب السابق صلاح حنين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك