تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ريجي خاص بزراعة الـ"أفيون"؟!

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
15-03-2018 | 01:58
A-
A+
ريجي خاص بزراعة الـ"أفيون"؟!
ريجي خاص بزراعة الـ"أفيون"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يلجأ لبنان إلى تأسيس ريجي خاص بزراعة الأفيون" تنهي زراعة الحشيشة وانتشار المخدرات في البقاع؟ تتداول أوساط سياسية ونيابية فكرة إصدار تشريع عن المجلس النيابي تقضي بتأسيس إدارة حصر وتوزيع الافيون في لبنان على غرار ما هو قائم مع زراعة التبع (ادارة حصرالتبغ والتنباك)، الامر الذي يشرعن زراعة الافيون لأغراض علمية وطبية، وبموجب تراخيص مسبقة ووفقا لحصرية تديرها الدولة وتتولى بموجبها بيع الافيون الى دول في الخارج لأغراض طبية. يفترض بهذا الأمر، بحسب المصادر نفسها، أن يتيح للدولة اللبنانية أن تضع يدها على هذا الأمر، بحيث توفر مصدرا لعيش المزارعين، وفي الوقت نفسه يشكل مصدر دخل مغر للدولة بما يعزز وضع المالية العامة. ومن الطبيعي أن يقترن هذا الموضوع مع تشدد في مكافحة آفة المخدرات وما يتصل بها من زراعة وترويج. في الفترة الماضية كثرت تغريدات رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر" حول زراعة الحشيشة، فقال آن الأوان للسماح بزراعة الحشيش، وإلغاء مذكرات التوقيف بحقّ المطلوبين في هذا الحقل. وفي احدى اطلالاته أشار إلى ان "لا خوف من تشريع الحشيشة وتنظيمها لأسباب طبية وهي لا تشكل خطرا على الصحة ما لم تصبح إدمانا"، مذّكرا بأن "إيرادات الحشيشة في البقاع كانت تفعّل الدورة الإقتصادية في لبنان". وبحسب المعلومات فإن الوزير السابق النائب أكرم شهيب لديه مشروع متكامل لمعالجة هذا الملف، من وحي تجربته في وزارة الزراعة. وفي سياق متصل، تشير المصادر نفسها إلى اتساع دائرة المؤيدين لقانون العفو العام الذي يطال جرائم عديدة بما فيها جرائم المخدرات، لكن ثمة عقدة تشريعية تتصل بأن قسماً كبيراً من متعاطي المخدرات الموقوفين في السجون متهمون بالترويج، الامر الذي يستدعي التمييز، بحسب المصادر، بين المروجين الصغار الذي ضبطوا وبحوزتهم غرامات محدودة من المخدرات، والتجار الكبار الذين يوزعون كميات كبيرة منها. ويظهر ما تقدم أن ثمة حاجة ماسة لمعالجة عميقة لموضوع المخدرات في لبنان الذي ينتشر بشكل خطير في المناطق كافة لا تقتصر فقط على زج أعداد كبيرة من الشباب في السجون انما تستدعي معالجات جذرية تبدو إحداها فكرة تنظيم زراعة وتوزيع الافيون لاسباب طبية. وتجدر الاشارة إلى أن الأفيون هو السائل الذي يتم استخلاصه من نبات الخشخاش، ثم يتم جمع هذا السائل من خلال الشقوق، حيث يكون مثل اللبن في شكله، ثم يترك ليجف، حتى يصبح لونه بنياً غامقاً، وأحيانا يميل إلى السواد، حيث يكون له رائحة مميزة. ومن أشهر الدول التي يتم زراعة الأفيون فيها هي إيران، وتركيا، والهند، ولبنان، وروسيا، وإيران ومصر. وبحسب الاطباء فإن الأعراض التي تنتج من تناول الأفيون، تكون شبيهة إلى حد ما بتلك التي تنتج من المخدرات عموما، في حين ان العديد من الأبحاث والدراسات اشارت الى ان الافيون هو أحد أهم المواد التي كثر انتشارها في الفترة الأخيرة في عالم الطب والأدوية. فهو أحد أهم المسكنات التي لا يمكن التغافل عنها للعديد من الأمراض. وأثبتت انه فعال في معالجة الآلام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك