أرخى انخفاض نسبة اﻻقتراع بظلاله على سير العملية اﻻنتخابية في دائرة الشمال الثانية، والتي تتضارب المعلومات حول بلوغها عند منتصف النهار اﻻنتخابي إذ لم تتخطى حتى الساعة الرابعة عصراً نسبة 20 %، فضلا عن طبيعة القانون اﻻنتخابي الجديد الذي جعل الماكينات العاملة على اﻻرض أمام التحدي الجدي في إثبات جدارتها ما بين اﻻقتراع من جهة وتوزيع الأصوات التفضيلية.
وفيما تتجه اﻻنظار صوب الساعات اﻻخيرة لليوم الانتخابي، يشير اﻻنطباع العام إلى أن الساعات اﻻخيرة ستشهد تنافساً على صناديق اﻻقتراع، وقد ترددت معلومات بأن أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري تدخل من صيدا مع كوادر الماكينة اﻻنتخابية لضرورة استنهاض المناصرين لتأمين احتشاد ما أمكن من الناخبين على أقلام اﻻقتراع ولو اضطر اﻻمر لتمديد مهلة اﻻقتراع لما بعد الساعة السابعة، فيما تكشّف بأن ماكينات انتخابية لم تكن على قدر من اﻻحتراف من حيث مواكبة القانون الجديد بفعل تعقيداته بكل اﻻشكال.
في هذا السياق، ووفق المتابعة لسير العملية اﻻنتخابية، يمكن الجزم بأن ماكينة لائحة "العزم" جاء أدائها في الطليعة من حيث اﻻنضباط والعمل اللوجستي، فيما برزت التناقضات بين الماكينات المتعددة لتيار المستقبل حيث برهنت ماكينة محمد عبد اللطيف كبارة بالتوازي مع ماكينة محمد الصفدي عن تقدم على ماكينة المستقبل، والملاحظة اﻻبرز بأن تعدد الماكينات اﻻنتخابية العاملة لدعم لائحة واحدة تعتبر ثغرة أساسية وفق المتابعين للشأن اﻻنتخابي، خصوصا جراء عدم القدرة على ضبط الصوت التفضيلي وعدم انفلاشه ما بين المرشحين علما بان "المستقبل" يخوض معركة الحفاظ على مقعد سمير الجسر تحديدا.