تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جبران القوي وآلان الذكي...

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
20-08-2015 | 04:20
A-
A+
جبران القوي وآلان الذكي...
جبران القوي وآلان الذكي... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمّا وقد أعلن العماد ميشال عون اليوم الخميس إلغاء إنتخابات "التيار الوطني الحر" نتيجة لتوافقات حصلت، وأدّاها العماد بحكمة داخلية كبيرة، واندفاع غير محدود لمصلحة الوزير جبران باسيل، معتبراً أنّ "التيار البرتقالي" غير جاهز بعد لإجراء انتخابات حزبية، ما دفعه إلى فرض التسوية بعد استعمال كافة أساليب الترغيب والترهيب والتي أتت أكلها. أين جبران باسيل؟ فاز جبران باسيل جرّاء هذه التسوية برئاسة التيار مستفيداً من الغطاء السلطوي والشرعية الحزبية التي منحها له عمّه العماد عون، واكتفى... خلال المعركة الإنتخابية، كان واضحاً التنافر الكبير الواقع بين قياديي الصفّ الأول (غالبية النواب والوزراء)، والثاني (القياديين الشباب الممسكين بالقاعدة الحزبية في الأقضية) وبين جبران باسيل، إذ كان واضحاً أن الفاعلين في التيار كانوا في المقلب الآخر. على رغم كلّ ما تقدّم استفاد باسيل من دعم العماد عون اللا محدود له، فاستطاع عبر سلطته وتأثيره إستقطاب عدد من القياديين، إضافةً إلى تنسيب عدد كبير من العونيين لضمان فوزه في الإنتخابات الحزبية، إذ إن كُثراً من الحريصين على البيت الداخلي اعتبروا أنّ خسارة باسيل في الإنتخابات تعني حتماً هزيمة العماد. أين آلان عون؟ لم يَفُز آلان عون في رئاسة التيار، لكنه فاز بكل شيء غير ذلك. من الواضح أن النائب الشاب لعِب لعبة سياسية براغماتية، نقلته وحده (إلى جانب جبران) إلى فئة الصفّ الأول +، أدّت إلى اعتباره مرجعاً استثنائياً (في السلطة والنفوذ والشعبية) داخل التيار، من دون أن يخسر ودّ مؤسس التيار العماد ميشال عون الذي لم يكْن سيستسغ كسِر باسيل. فاز آلان عون أيضاً بتعاطف كُثر من العونيين الذين إعتبروا تنازله عن خوض معركةٍ للحفاظ على تماسك البيت الداخلي، فارضاً بعض شروط الإصلاح الداخلي، وتحسين أوضاع من تمّ إبعادهم لأسباب واهية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك