إجتمعت أحزاب السلطة في رفضها للحراك الذي بدأ قبل مدة تحت عنوان "طلعت ريحتكم". الأحزاب المنتمية إلى قوى الثامن والرابع عشر من آذار إتفقت على رفض التحرك، وإعتباره تحرّكاً مشبوهاً، لكن كلّ على طريقته. ففي حين إتهم مناصرو قوى الثامن من آذار النشطاء بإعتبارهم عملاء للسفارات الغربية، إعتبر مناصرو قوى الرابع عشر من آذار أن من تحرّك هم من أنصار سرايا المقاومة، و"حزب الله".
وفي ما يلي، بعض ما كتبه أنصار بعض القوى السياسية عن الحراك.
8 آذار:
كتب مجتبى قصير المقرّب من "حزب الله" على صفحته على "الفايسبوك": "عماد بزي؟ هو أحد تلامذة منظمة "أوتبور" (تعني المقاومة الشعبية) الصربية، وهي منظمة مرتبطة بمعهد السلام الأميركي USIP، نشطت في عملية إسقاط الرئيس ميلوسوفيتش في صربيا، عملت على تدريب مئات الناشطين من أكثر من 37 دولة في العالم على قيادة وإدارة الانقلابات والثورات "الناعمة والملونة" من خلال تحريك الاحتجاجات المدنية والسلمية، في مركز CANVAS في بلغراد تحت إشراف المدرب سيرجيو بوبوفيتش.
عماد بزي اليوم هو منسق حملة طلعت ريحتكن".
بدوره إعتبر جاد عيسى أن "عماد بزي ( صبي السفارات و المخابرات/ جليس المقهى في بيروت/ المنسق مع الضابطة والضابط (كان قد نشط في أخذ دعم الـ lbc و"الجديد.. "أصر على نزول مراسلات وليس مراسلين... وجهز مع مجموعته مكاناً للإعلام قريب جداً من المتظاهرين والقوى الامنية".
14آذار:
أما ميشال نصر القريب من قوى الرابع عشر من آذار فكتب: "بحسب المعلومات المنقولة عن مسؤول كبير في "حزب الله" ان الاحداث الجارية في وسط المدينة ستستمر حتى اعلان الحكومة استقالتها.... تمهيداً لعقد مؤتمر دوحة ثان.... مبروك وصحتين لكل يلي محمسين ومفكرين حالن عم يغيروا المصير والمسار.... يبدو انو الكلمة بالشارع لاصحاب : الشعب يريد اسقاط النظام... عا قولت ملكار هرب شاهين... بس هالمرة بعدها حنة ضايعة ناطرة".
أما فؤاد مطران فإعتبر أن "اسقاط المؤسسات... فراغ تام... مجلس تأسيسي. إنقلاب إلهي مقنّع.
بدورها رولا المراد نشرت صورة على صفحاتها الخاصة، ظهر فيها جواد نصر الله، نجل الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، إلى جانب عباس زهري أحد أهم الناشطين في حملة "طلعت ريحتكم"، سائلة: "هل نفهم أن "حزب الله" يقف وراء التحرّك؟".
وغيرها الكثير من الكتابات التي اتهمت الناشطين بإنتمائهم الى سرايا المقاومة، او إلى السفارة الأميركية..
("لبنان24")