مقالات لبنان24

بهجت إلى المنصات العالمية بعد تعاونه مع حسن الشافعي (فيديو)

كارولين بزي

|
Lebanon 24
23-08-2019 | 11:00
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
هو فنان ليبي طموح ومبدع يسعى لبناء مستقبل جديد في عالم الموسيقى. يبلغ بهجت من العمر 24 عاماً، انتقل من ليبيا إلى مالطا في العالم 2011 مع والدته وأشقائه، ثم إلى ستوكهولم حيث يقيم حالياً. بدأ بالكتابة في سن صغيرة إذ كان لا يزال في الثالثة عشر من عمره، ويعلل سبب هروبه إلى الكتابة بأنه لم يكن يحب الخروج والاختلاط بالناس خوفاً من ردود أفعالهم، وذهب ليعبّر عن مشاعره من خلال كتابة الأغنيات لأنه يعتبرها بمثابة علاج للروح ويقول أنه "عندما نضج اكتشفت أنها فعلاً علاجاً ساعده على توسيع آفاقه المعرفية". ويتحدث بهجت عن أول أغنية كتبها لـ"لبنان 24" قائلاً: "كتبت أول أغنية لصديقة كانت تعاني من انفصال والديها وكانت تعيش أوقاتاً قاسية، لكنني لم أعلم كيف أدعمها، فقمت بكتابة كل شيء أود أن أخبرها به وأرسلتها إليها، وكل ما أذكره أنها بكت فرحاً عندما قرأت الرسالة".
 
عن تعاونه مع حسن الشافعي يقول: "قمت بإرسال بريد الكتروني لحسن يتضمن أعمالي، ولكنني تفاجأت عندما رد عليّ لأنني لم أتوقع انه يتفقد بريده الالكتروني واقترح عليّ بأن نتعاون، وبالفعل حاولنا أن نقدم عملاً جديداً ومميزاً وكانت "قلبك وين". وقد حققت "قلبك وين" نجاحاً كبيراً وحصدت أكثر من مليونين مشاهدة على قناة الشافعي على يوتيوب.  
 
يجمع بهجت دول العالم بأغنيته الجديدة "اسطنبول" التي كتبها ولحنها بمفرده وقام بإنتاجها بالتعاون مع أحد أصدقائه، الأغنية هي مزيج من الموسيقى، ويقدمها الفنان الليبي الذي يطمح للعالمية وبإيصال الصوت والثقافة العربية إلى المنصة العالمية، باللغتين العربية والإنكليزية ولم يستثني الفرنسية. يعترف بهجت انه بذل مجهوداً مضاعفاً في الأشهر الماضية ليعمل على ابتكار أغنية "اسطنبول" فهو يخط طريقه الخاص وفق رؤيته الفنية. ويلفت إلى بأن ما يعنيه هو أن يشعر المستمع بأغنيته لا أن يسمع الموسيقى بأذنيه فقط، لأنه يكتب أعماله من قلبه. 
 
ويعبّر عن حماسته بالمرحلة المهنية التي يعيشها حالياً والخطط طويلة الأمد التي يعمل عليها، ويؤكد انه يحضر لأكثر من عمل باللغة العربية، وهو لطالما كان يقدم أعمالاً بالإنكليزية، كما كان يضع صوته على أغنيات وينشرها على يوتيوب، حتى اعماله الخاصة كانت جميعها صنيعته بمفرده فكان يكتب ويلحن وينتج وينشر بمفرده من دون فريق عمل يساعده او مدير أعمال يسانده. 
 
يتمنى بهجت أن يقدم فناً هادفاً يوصل من خلاله رسالة سلام ورقي إلى العالم، وهو الأمر الذي يعيق توقيعه مع شركة إنتاج، لأنه لا يريد أن يحدّ من ابداعه ورؤيته الفنية بل يسعى للتغيير لو تطلب ذلك منه الشقاء، ولكنه يؤكد أنه سيصل إلى مبتغاه، ويلفت إلى أنه على الفنانين أن يدركوا أن القوة بين أيديهم وليست بين أيدي أولئك الذين يرتدون البدلات ويتظاهرون بأنهم يعرفون كيف يصنعون الأغنيات الضاربة. 
 
ورداً على سؤال يقول: "اخترت اسطنبول لأنني أحبها كثيراً وأعتقد أنها المدينة واحدة من المدن القليلة التي تجمع الشرق بالغرب، لذلك الأغنية تجمع اللغتين العربية والانكليزية بالإضافة إلى أكثر من نوع موسيقي. أريد من هذه الأغنية أن تؤسس لإسمي كوافد جديد وجاد في بناء مستقبله الفني، وشخص طموح لديه أهداف وأحلام ضخمة. أثق بأن أغنية اسطنبول متفردة ومميزة وأدرك المشاعر التي ستصل إلى كل مستمع للأغنية، وأتمنى أن يتجاوز نجاحها قلبك وين". 
 
وقد تصدر بهجت غلاف المنصة العالمية Spotify بعد يوم واحد على إصداره اغنية "اسطنبول" لما تجمعه الاغنية من ثقافات والوان موسيقية، ويبدو أن الفنان الليبي بدأ يحقق فعلاً مشواره نحو العالمية.
 
يريد بهجت أن يعود إلى ليبيا ولكن ليس قبل أن يبني مستقبله أولاً لينشر الأمل لجيل الشباب. 
 
 
 
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

كارولين بزي

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website