بعد المعلومات التي تم تداولها عن تدهور حالة أحمد الأسير الصحية، أكدت معلومات خاصة لـ "لبنان 24"، أن "والدته وشقيقته ذهبتا بالفعل اليوم لزيارته في سجن الريحانية في منطقة اليرزة بالقرب من وزارة الدفاع، وأنهما صُدمتا بعد رؤية شكله "المزري"، بحسب تعبيرهما.
وبعد أن صُدمت شقيقة الأسير بشكله، بحسب ما يقول المصدر، سألته إن كان إستيقظ من النوم الآن، ليجيب: "كلا.. لكنهم يضعون النظارات على عيني منذ ثمانية أيام"، مشيرةً إلى أنه "كان في حالة مزرية إلى درجة أنه لم يستطع الوقوف على قدميه".
ونقل المصدر عن شقيقة الأسير تأكيدها أن "الاسير يعاني من أمراض عدة"، محملةً "كل المعنيين المسؤولية كاملةً إذا ما تعرض الأسير داخل السجن إلى إعتداءات أو ضرب أو تعذيب"، لافتةً إلى أن "الأسير يعاني من داء السكري، وهو لا يتناول الدواء الخاص به داخل السجن، ما يعرّض حياته للخطر، كما يعاني من تقوّص في القرنية وحساسية على الصدر ويلزمه مراقبة طبية دائمة"، مشددةً على أن "الأسير كان يضع "مصلاً" قبل الزيارة بحسب ما ظهر حول يديه"، وهو ما يشير إلى أنه "ليس بحالة جيدة".
وأكد المصدر أن وقت الزيارة اقتصر على 5 دقائق ليس أكثر، وتمت من وراء الزجاج وعبر الهاتف. ونقل المصدر عن شقيقة الأسير قولها ان احمد أبلغها: "إنني أحتضر وأموت في هذا المكان".
ولاحقاً، أوضح المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود لـ"النهار" أن "الوضع الصحي للأسير مستقر وطبيب السجن يزوره يومياً".
(خاص "لبنان 24")