سقطت تسوية الترقيات، الأمر أصبح واقعاً. سيعلن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ذلك يوم الأحد خلال تحرك "التيار الوطني الحرّ" امام قصر بعبدا، حيث سيبدأ هجوماً مضاداً يطال أولاً قائد الجيش جان قهوجي بشكل غير مباشر، عبر فتح ملف شهداء 13 تشرين وعدم اعتراف المؤسسة العسكرية بهم بشكل فعلي كما يؤكد أحد قياديي "التيار".
ويشير القيادي إلى أن التحرك الأحد هو تحرّك الشهداء وللشهداء، "اذ إن 13 تشرين قضية جميع العونيين، ونحن نسعى إلى حشد كبير غير مسبوق منذ عودة العماد عون من المنفى".
ويعتبر القيادي أنه "وبغض النظر عمّا يحكى عن خلافات داخلية، إلا أن جميع القياديين يشاركون حالياً في التنظيم ويتجاوزون الإختلاف في وجهات النظر مع هذا الشخص او ذاك من أجل القضية والحقوق وعدم المسّ بها".
ويلفت القيادي إلى أن "المنظمين متفائلون إلى حدّ كبير بتأمين حشد كبير جداً في بعبدا"، لكنه يحسم أن "لا دخول الى قصر بعبدا، نحن حماة المؤسسات وخطوط العماد عون الحمراء لن نتخطاها".
أوساط سياسية مطلعة تؤكد أن عون سيذهب إلى التصعيد، سيدعمه في ذلك الحشد المتوقع خلال التحرك، "اذ إن التطورات الإقليمية ستساعده في رفع السقف السياسي، وبما أن تسوية الترقيات فشلت، فإن مطلبه الأوحد سيكون رئاسة الجمهورية".
(خاص "لبنان24")