تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المنطقة حبلى بالمفاجآت.. فترقبوها!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
12-10-2015 | 02:03
A-
A+
المنطقة حبلى بالمفاجآت.. فترقبوها!
المنطقة حبلى بالمفاجآت.. فترقبوها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن التدخل الروسي في مجريات الحرب الدائرة على الأرض السورية وليدة ظروف منفصلة عما يجري على الساحة الدولية من صراع خفي بين القطبين الأكبرين، الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وإن كان هذا الصراع قد أخذ اشكالاً واضحة المعالم في الأزمة الأوكرانية. ولم تكن مصادفة في التوقيت بدء الحملة الروسية بالتزامن مع لقاء باراك أوباما وفلاديمير بوتين، على هامش الجمعية العامة في نيويورك، وثمة معلومات تتحدث عن "قبة باط" اميركية للدب الروسي ليجرب حظه في الرمال السورية المتحركة. وعلى خلفية تجربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، قرر الروس أن يكون لهم دور ما في الحرب السورية، مستفيدين من قرار متخذ سلفاً من قبل الإدارة الأميركية بترك ساحات الوغى، سواء في العراق أو في سوريا، وعدم تلطيخ أيديهم بـ"وسخها". ولأن للروس حلماً تاريخياً في أن يكون لهم موقع متمايز بالقرب من المياه الدافئة، كان قرار بوتين الجريء بالتدخل في المباشر بألازمة السورية، وهو العارف ضمناً أن واشنطن، وهي التي لم تعارض هذا التدخل، كانت وراء "دفشه" نحو ما تعتقده "رمالاً متحركة". إلاّ أن "القيصر"، وهو تصرّف على هذا الأساس عندما كان في نيويورك، على حدّ بعض الديبلوماسيين، الذين رأوا بأمّ العين كيف كان يتبختر ويتصرّف، وهو اراد أن يوحي بذلك بأنه قيصر عن حق وحقيق. ولم يتأخر "القيصر" كثيراً، وهو شمّر عن ساعديه ونزل إلى الساحة، وإن كان اجتماعة مع الرئيس الاميركي لم يوحِ بأن الرجلين توافقا على مصير الرئيس السوري. فالتدخل الروسي قلب المعادلات في المنطقة، وهو بدأ منذ اللحظة الأولى لغارات مقاتلاته، مصمّماً على دعم النظام السوري، وبالتالي الرئيس الأسد، لإعادة رسم خارطة المواقع الفتالية على الأرض، بما يؤمن أرضية ملائمة لأي حلَ سياسي كانت تعمل عليه موسكو قبل تدخلها العسكري. فما هو مرتقب وفقاً لسير الغارات الروسية على مواقع المعارضة السورية أن الروس يعملون وفق خطة مبرمجة زمنياً لإعادة السيطرة للجيش السوري النظامي على عدد من المواقع الاستراتيجية، التي سبق أن خسرها، في محاولة منهم لتعويم النظام، وهم الذين لم يسمحوا بتطييره على مدى اربع سنوات، فكيف يسمحون بذلك وقد أصبحوا يسيطرون الآن على الجو؟ المفاجآت كثيرة، وهي آيلة إلى التمظهر مع كل طلعة من طلعات مقاتلات "السوخوي"، وقد تكون دافعاً لتحريك أكثر من ملف مطوي، ومن بين هذه الملفات الوضع اللبناني المرتبط حكماً بتطورات المنطقة، وعلى هذا الاساس بدأ بعض اللبنانيين يتصرفون.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك