في جلسة للمحكمة العسكرية، خصصت للنظر في جمعية إرهابية ونقل أسلحة حربية وعبوات ناسفة مجهّزة بأجهزة تفجير من طرابلس إلى البقاع، ليتم نقلها لاحقا إلى سوريا بهدف تفجيرها، والتي يحاكم فيها غيابياً مصطفى الحجيري"ابو طاقية" و9 آخرين، استجوب المتهم حسين ناصر الدين الذي نفى نقل أسلحة، مشيراً إلى أنّه يملك بندقية m16 مرخّصة استلمها من حركة "أمل" وهي ذكرى من والده.
أما محمد عز الدين المتهم الآخر فنفى تخزينه أسلحة مؤكداً أن شخصاً يدعى "أبو علي" وضع عنده كمية من السلاح على أساس أنها تبرعات ثم حضر وأخذها. ولم يُخف المتهم تعاطفه مع الثورة في بدايتها مبدياً ندمه واسترسل قائلاً "صرنا بعرسال رأس حربة، الوضع متروك من قبل الدولة، الجيش ينفّذ حواجز لـ 3 أو 4 ساعات فنشعر بالأمن تماماً كأننا في جونية، وما إن يترك حتى يسرح أفراد العصابات والبلطجية".وأُرجئت الجلسة إلى 2 كانون الأول للمرافعات.
("لبنان 24")