تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

تصعيد المشنوق.. " لم أضيع البوصلة رغم كل التنازلات"

Lebanon 24
20-10-2015 | 01:35
A-
A+
تصعيد المشنوق.. " لم أضيع البوصلة رغم كل التنازلات"
تصعيد المشنوق.. " لم أضيع البوصلة رغم كل التنازلات" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقفت الأوساط السياسية بإهتمام عند التصعيد المفاجىء الذي لجأ اليه وزير الداخلية والبلدات نهاد المشنوق ضد "حزب الله"، وهو أحد ممثلي تيار "المستقبل" في الحوار الجاري بين التيار والحزب برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة. وقال قطب سياسي لـ"لبنان 24" ان المفاجىء في تصعيد المشنوق الذي استدرج رداً من الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ونواب ووزراء فيه، هو انه لم تكن له أي مسببات موضوعية على رغم ما تحفل به بيانات الطرفين من مواقف سلبية متبادلة، ولا سيما منها بيانات كتلتي "المستقبل" و"الوفاء للمقاومة" التي لم يتوقف الحوار يوماً منذ انطلاقته بسببها على رغم الاتهامات المتبادلة والحادة التي تتسم بها. ورد هذا القطب تصعيد المشنوق إلى أسباب داخلية "مستقبلية"، وأخرى تتصل بواقع المشنوق في بيئته وعلى مستوى علاقته مع بعض القيادات الخليجية البارزة. فالرجل الذي لا يخفي طموحه لتولي رئاسة الحكومة، يشعر منذ أشهر بتململ ضده داخل "التيار الأزرق" يغذيه بعض قياداته الطامحة مثله الى تولي الرئاسة الثالثة في هرم السلطة، ويتقدم هذه القيادات رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة ويليه الوزير اشرف ريفي، ولكل منهما "جماعته" داخل "التيار"، وقبل الاثنين يأتي الرئيس سعد الحريري الذي يتابع بدقة حركة المشنوق وتصرفاته وإتصالاته العلنية والسرية داخلياً وخليجياً التي يسوق فيها نفسه مرشحاً لرئاسة الحكومة التي ستؤلف في عهد رئيس الجمهورية المقبل. بعض "المستقبليين" يواظب على اتهام المشنوق بالخروج على ثوابت "المستقبل" واستغلال موقعيه الوزاري في الحكومة والحواري مع "حزب الله" لتسويق نفسه لرئاسة الحكومة غير آبه بـ"أولياء النعمة" الذين كانوا السبب في "تنويبه" و"توزيره" وكأنه يعمل للحلول مكانهم، بل لإلغاء أدوارهم. وهذا ما دفعه إلى التصعيد ضد "حزب الله" لرد التهمة بأنه يتقرب منه لخطب وده وتأييده في ترشيحه لرئاسة الحكومة مستقبلاً. فتصعيده السابق ضد الحزب الذي لاقى إستحساناً في بيئته "المستقبلية" والمذهبية هو الذي حمله الى المقعد الوزاري الذي هو فيه، ويبدو انه يطمح إلى ان يحمله تصعيده الحالي إلى رئاسة الحكومة لأن الموقف "المستقبلي" والخليجي من الحزب لم يتغير، بل هو الى مزيد من التشدد، نتيجة استمرار الأزمة السورية وتعاظم الدور الايراني في المنطقة، خصوصا بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا لمصلحة النظام. والى ذلك، فإن المشنوق يريد من تصعيده ان يؤكد لـ"المستقبلين"، وخصوصا للحاملين عليه في بيئته السياسية والمذهبية وداخل "المستقبل" انه لم يضيع "البوصلة"، وانه في ما يقوم به من "مهادنة" او تصعيد انما يخدم مصالح "التيار الأزرق" وحلفائه الداخليين والخليجيين، ولم يحد عن ثوابت النزاع مع "حزب الله" وحلفائه الداخليين والاقليميين. كذلك فإن المشنوق أراد من تصعيده المفاجىء وبلا مقدمات ضد "حزب الله" المزايدة على السنيورة الذي لا ينفك عن مهاجمة الحزب خلافاً للروحية السائدة بينه وبين تيار "المستقبل" نتيجة الحوار بينهما في عين التينة، وهو حوار لا يؤيده السنيورة منذ أن انطلق، ويتخذ منه حجة لشد العصب "المستقبلي" لمصلحته، خصوصاً انه يسعى هو الآخر لإحباط المشنوق وطموحاته وتكريس نفسه "المرشح الأوحد" لرئاسة الحكومة المقبلة. واللافت أن تصعيد المشنوق أتى بعد سلسلة تنازلات اعتقد أنها تقرّبه من "حزب الله"، بدءاً بالخطة الامنية في البقاع وتالياً في الضاحية الجنوبية، وتنسيق بعض الخطوات الامنية مع الحاج وفيق صفا، إلى ملف سجن رومية، ومواقفه التصعيدية ضد الموقوفين الاسلاميين، وهو على رغم ذلك يحاول إمساك عصا رئاسة الحكومة من الوسط، من دون أن يؤخذ عليه مسايرة الحزب لمصلحته الشخصية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك