تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الحراك المدني: هدوء ما قبل العاصفة!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
22-10-2015 | 07:49
A-
A+
الحراك المدني: هدوء ما قبل العاصفة!
الحراك المدني: هدوء ما قبل العاصفة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل إنتهى "الحراك المدني"؟ ولماذا تبدو الساحات خالية، من دون عصب وغضب، في وقت لا يزال اللبنانيون غارقين في النفايات العضوية والسياسية والإقتصادية؟ هل أُسقطت التظاهرات بفعل جولات العنف ووصولات التوقيفات والرسائل المبطنة، أم أنها فقدت وهجها؟ هذه الأسئلة وغيرها يطرحها اليوم كل مواطن يتحسس نبض الشارع الخافت ويريد معرفة وجهة البوصلة: هل ما زال الحلم حياً؟ بالنسبة الى الناشط في حملة "طلعت_ريحتكم" المخرج لوسيان بو رجيلي، فإن "ارتكاب" حلم دولة الحقوق والقانون، فعلٌ لا يتوقف. يبدأ حديثه الى "لبنان24" بالتعريف عمّا سمي بالحراك المدني: "من نحن؟... نحن الشعب، وصوته، والاداة التي يتوّسلها لنيل حقوقه. نحن الشعب المقموع المتألم المحروم ونحن الضحية. ونقطة على السطر". يتابع بو رجيلي شارحاً طبيعة المرحلة الراهنة: "الطابة اليوم في ملعب السياسيين. هكذا كانت دائماً. عملياً نحن ننتظر من اهل السياسية حل المشاكل المستعصية التي ورطّونا بها. ملف "القتل" يتقدم على ملفات السرقة والاهمال: أي النفايات أولاً!" إتهام الحراك المدني بعرقلة الخطط التي طرحها السياسيون واسقاطها، يدرجه بو رجيلي من ضمن الوسائل المستعملة لتشويه صورة الشعب المنتفض. يلفت الى أن "خطة الوزير أكرم شهيب بمرحلتها الطويلة الامد جيدة على رغم بعض الملاحظات، الا ان الحكومة لم تقرّها، ولا نفهم أصلاً لم لا يباشر العمل بها بدءاً من اليوم عوض انتظار سنة ونصف؟!". ويرى بو رجيلي أن "الحكومة وضعت خطة طارئة غير قابلة للتنفيذ بدليل أن أهالي المناطق المنوي اقامة مطامر فيها يرفضون ذلك رفضا قاطعاً". إذاً، الحراك بانتظار "أرانب" الحكومة على رغم انعدام الثقة: "نحن لا نتوّسل الكيدية والعناد. وعليه لا بدّ من إعطاء فرصة للسياسيين كي يخرجوا بحلول صحية وبيئية، وهذا ما لمسناه من الشعب. اذاً، فلتكن! ثمّ إننا اتهمنا بضرب الاقتصاد والسياحة فيما نصرّ على أن تكون التظاهرات سلمية ولاعنفية، فهل نتركهم يصلون الى ما يريدون؟". يقرّ بو رجيلي أن "المباراة" بين الشعب والسياسيين الذين بنوا منظومة متكاملة طوال 40 عاماً، ليست سهلة، بل إنها غير متكافئة، "لا بدّ اذاً من اتباع تكتيك مدروس، فنعرف متى نلتقط النفس ومتى ننتظر ردّة الفعل وكيف". ألخلاصة أن هذا الهدوء الراهن، ليس إلّا هدوء ما قبل العاصفة. والعواصف تهبّ أكثر من مرّتين ومن مئة مرة طالما لم يستجب السياسيون لمطالب الشعب. لائحة الأساليب التي سيتوخاها الناشطون في المستقبل لقلع أعين الفساد وآلات القتل، "حرزانة". قد يظهر العصيان المدني كحلّ، لكن الحراك يعرف قواعد اللعبة: لا يجوز كشف الأوراق كلّها دفعة واحدة! وهذه ليست سوى البداية. يعود بو رجيلي الى توصيف الحراك: "نحن نبض الشعب والشعب ينبض بنا". والشعب بالفطرة يعرف متى يعانق الشارع وكيف وأين. المهم انه بات واعياً لخطورة التأقلم السلبي مع كل ما هو غير قانوني أو طبيعي أو صحيح. علينا ألّا نخاف من دولة المافيات وألّا نسكت". ويضيف: "بل هي دولة اغتصاب السلطة والتمديد، بل هي دولة السياسيين المصابين "بسكيزوفرينيا". ويسأل بو رجيلي: "كيف لوزير في الحكومة أن ينتقدها ولا يقدّم استقالته؟ كيف لنائب يهاجم التمديد وهو ما زال عضواً في البرلمان ويقبض راتبه نهاية كل شهر بطريقة غير شرعية وغير قانونية؟". واقعٌ لم يعد يُهضم. الجنون فاق سعة الإستيعاب! جنون طبقة حاكمة وصل بها الأمر إلى توجيه رسالة الى الحراك عبر وارف وبيار: 11 يوماً قد يصبحون عشرين أو شهر أو شهرين، لكن الرسالة مرتجعة، يقول بو رجيلي، محتفلاً بالانتصار الذي حققه الناشطون مع خروج المعتقلين من المحكمة العسكرية! نخب الحرية لهما. وكلّ الامل ان يتحرر كل لبنان من غول الفساد والمحاصصة والاحتيال والإغتصاب، يختم بو رجيلي داعياً كل شخص الى "النظر في المرآة واتخاذ القرار: أي وجه نريد؟". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك