تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

خفايا ما تعرّض له رئيس جمارك المطار من تهديدات!

سمر يموت

|
Lebanon 24
27-10-2015 | 05:14
A-
A+
خفايا ما تعرّض له رئيس جمارك المطار من تهديدات!
خفايا ما تعرّض له رئيس جمارك المطار من تهديدات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أماط قاضي التحقيق العسكري الأوّل رياض أبو غيدا اللثام عن تفاصيل حادثة التهجّم على رئيس مصحلة الجمارك في مطار رفيق الحريري الدولي سامر ضيا ومحاولة الاعتداء عليه، وتهديده بأذيّة ابنته، من قبل المدّعى عليهم طارق السّبع ومحمد السّبع وأحمد صولي، على خلفية كشفه عملية "دلالات كاذبة" في نوعية البضاعة المستوردة من قبل المدعى عليهم للتهرّب من دفع رسومها المستحقة، فجاءت الحادثة أشبه بفيلم بوليسي. فقد أصدر القاضي أبو غيدا قراره الاتهامي في هذه القضية، وجاء النص الحرفي لوقائع القرار على الشكل التالي: "الرسوم الجمركية على النّعال أقلّ بكثير من الرسوم على الألبسة، وللتهرب من دفع الرسم الأعلى، أقدمت شركة هشام السبع على التصريح للجمارك عن شحنة واردة لصالحها بأنها نعال، أما الحقيقة فهي شحنة ملبوسات. هذه الواقعة كشفها رئيس مصلحة الجمارك في مطار رفيق الحريري الدولي سامر ضيا، أثناء جولة له في مبنى شحن "الميدل إيست"، إذ لاحظ سيارة "بيك آب" محملة بصناديق عليها بعض المغايرات، وهي تهمّ بالخروج من المبنى، فأعطى توجيهاته بإفراغها من حمولتها، حيث تبين بعد الكشف عليها أنها شحنة ألبسة وليست نعالاً كما صُرّح عنها. تمّ تنظيم مخالفة "دلالات كاذبة" حسب الأصول المرعية في مديرية الجمارك، لم يرق المدعى عليه طارق هشام السبع واقعة اكتشاف تلاعبه بالفواتير والمغايرات الكاذبة فيها، فشنّ مع بعض المحسوبين عليه أو المستفيدين منه، عرف منهم المدعى عليه محمد السبع، غارة على مكتب رئيس المصلحة سامر ضيا، وهم بحالة هياج وغضب، طالبين مقابلته، فأجابهم الرقيب أول زعرور بأن لديه اجتماعاً، فازداد هياج المدعى عليه طارق قائلاً بصوت ملؤه التحدي: "بدي فوت حلّا معو". وعلى أصوات الضجيج والصراخ خرج رئيس المصلحة من مكتبه لمعرفة ما يحصل، وبمجرّد مشاهدتهم له ازداد هياجهم، وحاولوا الاقتراب منه متفوهين بعبارات تهديدية، لكن عناصر الضابطة الجمركية أفهموهم بعدم قانونية فعلهم، فلم يأبهوا للتحذير و"تدافشوا" معهم، وتمكنوا من الدخول بالقوة الى المكتب، فبعثروا أوراقه وأزاحوا الطاولة من مكانها". أضافت وقائع القرار الاتهامي: "اتصل سامر ضيا بعد خروجه من مكتبه من باب خلفي، بجهاز أمن المطار، فحضرت دورية من الجيش واعتقلت مسبّبي الحادث، وتبين أنه بعد انزال البضاعة وكشف الدلالات الكاذبة بأوراقها، أقدم المدعى عليه أحمد صولي وهو من المحسوبين على طارق السبع على إرسال رسائل نصية لرئيس المصلحة، يُهدّده بمضمونها بالحاق الأذى بابنته ياسمين في حال عدم التغاضي عن المخالفة وتسليم البضاعة الى طارق السبع، وكانت الرسائل على الوجة التالي: - اذا ما طلع طارق من هون لنصّ ساعة بدي ازعل وعلى "أ...ي" كل العالم. - ما حدا راح ينضرّ غيرك، "الله يخليلك بنتك، ورح أجي صوبك". - طارق السبع بدو يطلع "الله يخليلك بنتك ياسمين حلّ الموضوع وشيل طارق من راسك، أنا عندي بنوت، الله يخليلك بنتك حلّ الموضوع بسرعة أحسنلك". وخلص القاضي أبو غيدا في قراره، إلى اتهام المدعى عليهما طارق السبع ومحمد السبع (أوقفا وأخلي سبيلهما) بمعاملة رئيس مصلحة الجمارك بالشدة أثناء الوظيفة، وتوجيه الشتائم والتهديد له، سنداً الى نص المادتين 381 و383 من قانون العقوبات، التي تتراوح عقوبتها ما بين السجن ستة أشهر وثلاث سنوات. واعتبر أن فعل المدعى عليه أحمد صولي (لا يزال موقوفاً) لجهة تهديده رئيس مصلحة الجمارك بالحاق الأذى بابنته ياسمين، ينطبق على نص المادة 575 من قانون العقوبات، التي تنص على عقوبة السجن ثلاث سنوات. وأحال المدعى عليهم الثلاثة مع الملف على المحكمة العسكرية الدائمة لمحاكمتهم. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك