تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

خمسة زائد واحد لسوريا... وهذه عناوين الحلّ

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
30-10-2015 | 02:12
A-
A+
خمسة زائد واحد لسوريا... وهذه عناوين الحلّ
خمسة زائد واحد لسوريا... وهذه عناوين الحلّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رسم قطب سياسي بارز صورة رمادية حول مستقبل لبنان، لكنه أكد أن هذه الرمادية لا تعني أن الأزمة اللبنانية ماضية إلى مزيد من التعقيد، وإنما سيبقى البلد خلالها في حال انتظار إلى حين دخول الأزمة السورية في مرحلة الحلول التي يبدو أن لقاءات فيينا المتعددة الأطراف تمهّد لها. ويقول هذا القطب لـ"لبنان 24" إن القيادة الروسية تمكّنت، على ما يبدو، من اقناع المجتمع الدولي بالحقيقة التي توصلت إليها في الأشهر الأخيرة، وهي "أن حلّ الأزمة السورية هو المدخل الإلزامي إلى حلّ كل أزمات المنطقة"، وهذا ما تعكسه اللقاءات المتلاحقة في فيينا وعدد من العواصم الإقليمية والدولية، وأن إشراك إيران وتركيا والسعودية في هذه اللقاءات هو ما يزيد من أهمية هذه اللقاءات ويعكس تبلوّر إرادة دولية كبرى لحلّ كل أزمات المنطقة بدءاً بالأزمة السورية. وينقل هذا القطب عن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية السابق عبد الله الدردري العامل حالياً في الامم المتحدة مع فريق أممي لتحضير مشاريع إعادة إعمار سوريا بعد أنتهاء الحرب، قوله إن الأدارة الأميركية والقيادة الروسية اتفقتا على العناوين الأساسية لحلّ الأزمة السورية وأن التدخّل السياسي والعسكري الروسي في سوريا يأخذ هذه العناوين في الإعتبار. ويلخّص القطب هذه العناوين بالآتي: أولاـ مكافحة الإرهاب وإنهاء وجود التنظيمات المتطرفة على الأراضي السورية، بما يؤدّي تلقائياً إلى إنهائها في المنطقة بكاملها، وفي ذلك مصلحة لجميع الدول المتضررة من خطر الإرهاب. ثانياـ استمرار الرئيس السوري بشار الأسد على رأس النظام وتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين ممثلين للنظام وللمعارضة وتكون ذات صلاحيات تنفيذية بما يشعر المعارضة بأنها مشاركة فعلياً في سلطة القرار. ثالثاَـ تتولى حكومة الوحدة الوطنية إجراء التعديلات الدستورية والإصلاحات السياسية المناسبة التي توسّع المساحات الديموقراطية وتطوّر النظام في الاتجاه الذي يحقق الإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي في البلاد . رابعاًـ تجري حكومة الوحدة الوطنية في ضوء التعديلات الدستورية والإصلاحات الدستورية التي ستقرّها إنتخاب برلمان سوري جديد ويليه تأليف حكومة جديدة واستفتاء شعبي على اجراء انتخاب مبكر لرئيس الجمهورية العربية السورية، وفي ضوء نتائج هذا الاستفتاء تجري انتخابات رئاسية يختار الشعب السوري رئيساً للبلاد. ويعتقد القطب أن لقاءات فيينا ستؤسس للبدء بتنفيذ هذا الحل السوري عبر توقف بعض الدول المتدخلة في سوريا عن دعم التنظيمات المتطرفة من "داعش" و"النصرة" وأخواتهما، في الوقت الذي سيشهد الميدان السوري مزيداً من التطورات العسكرية التي تساعد على إنجازه عبر إنهاء وجود هذه التنظيمات واستعادة النظام بالتعاون مع قوى من المعارضة غير المتطرفة الموجودة على الارض كـ "الجيش السوري الحر" بما يعيد سيطرة الشرعية السورية على كل المدن الكبرى التي تحتلها هذه التنظيمات الآن كلياً أو جزئياً، فضلاً عن الإمساك بكل الحدود السورية من الشمال إلى الجنوب بما يمنع تسرّب أي مسلح او أي دعم لهم. وفي إعتقاد القطب نفسه أن دعوة إيران للمرة الأولى إلى المشاركة في محادثات فيينا في شأن الأزمة السورية تشكّل مؤشراً مهماً إلى جدّية هذه المحادثات وإلى تبلوّر إرادة اقليمية ـ دولية فعلية لإنهاء الأزمة السورية، وتالياً أزمات المنطقة، بحيث يمكن القول أنه باتت هناك مجموعة دولية يمكم تسميتها مجموعة 5 + 1 تتكّون من روسيا وأميركا واوروبا وايران والسعودية وتركيا على غرار مجموعة الـ 5 + 1 التي حلّت قضية الملف النووي الإيراني، مع فارق أن هذه المجموعة ليس بينها النظام السوري الذي ربما ينضم إليها لاحقاً بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. ويلفت هذا القطب إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد دعا خلال زيارتيه لرومانيا وجنيف إلى حلّ للأزمة السورية تقوده مجموعة خمسة زائداً واحداً على غرار المجموعة التي توصلت الى اتفاق في فيينا قبل أشهر حول الملف النووي الإيراني. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك