تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

اتبعوا الإرشادات التالية وإلا.. فهذه الأمراض "الخبيثة" ستقتلكم!

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
03-11-2015 | 07:17
A-
A+
اتبعوا الإرشادات التالية وإلا.. فهذه الأمراض "الخبيثة" ستقتلكم!
اتبعوا الإرشادات التالية وإلا.. فهذه الأمراض "الخبيثة" ستقتلكم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كوليرا.. تيفوئيد.. كوكساكي.. بكتيريا الزحار (شيغيلا).. وأخيراً الطاعون. جميعها أوبئة خطيرة نسمع عنها بشكل مكثف في هذه الفترة بفعل "أزمة النفايات" وتصيب اللبنانيين بالذعر. وبحسب الأقاويل التي انتشرت إعلامياً، فإن سببها يعود إلى أن خطر تساقط الأمطار على النفايات المكدسة في الطرقات منذ 4 أشهر يكمن في احتمال تكوّن ثم تسرّب جراثيم "عصائر" النفايات الى التربة وباطن الأرض، وبالتالي إلى المياه الجوفية، ما ينتج عن هذا التفاعل انتشار الأمراض، وبالتالي انتشار فيروسات خطيرة وأوبئة تهدد سلامة المواطنين. هذه الأقاويل والشائعات جميعها تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري في حديث إلى "لبنان 24" انه "مبالغ بها"، لافتةً إلى انه "لا رابط بين أزمة النفايات وتزايد خطر انتشار الفيروسات المسببة لبعض الأوبئة المنتشرة حالياً"، مستندةً إلى "إحصاء أجرته مؤخراً بطلب من وزارة الصحة حول تأثير النفايات على ظهور مثل هذه الفيروسات، وأظهر أن الأمراض وأعراض أنواع الفيروسات لم ترتفع هذا العام مقارنةً بالأشهر ذاتها من العام الماضي"، مشددةً على أن "لا أساس علمياً لأي من هذه الشائعات سوى نشر الهلع غير المبرر، وزيادة الضغوطات النفسية على المواطنين لكن الخطر يكمن على مدى عدة سنين". لا رابط بين الأوبئة والنفايات في الوقت عينه، أوضحت بري أن "مخاطر النفايات "تراكمية" ولا تظهر دفعة واحدة، أي أن المشكلة إن حلت فإن الخطر يبدأ بالإنحسار التدريجي ليزول كلياً خلال فترة من الزمن. وهذه الفترة قد تطول وقد تقصر بحسب درجة التلوث"، مؤكدةً أن "المشكلة الكبرى قد تظهر على مدى عشرات السنين، إذ سيترتب عن هذه الترسبات الكيميائية نتيجة تراكم النفايات نتائج سلبية وأمراض خطيرة مثل القصور الكلوي، مشاكل دماغية، الزهايمر وأمراض خبيثة أخرى". وشرحت أن "هذه الترسبات لا يتخلص منها الجسم بسهولة، بعكس الجراثيم، فهي معادن ثقيلة تُكدس في الجسم وتتراكم فتصيب المواطنين بالأمراض، أما الجراثيم فهي ليست بالخطورة ذاتها لأن أعراضها آنية أي يشعر بها المواطن بشكل سريع (إسهال، حرارة..) كما ان علاجها أسهل ويُشفى المريض بسرعة". الصرف الصحي المشكلة الاهم والأقدم! وحذرت بري من أن "المشكلة الكبرى حالياً لا تعود إلى أزمة النفايات بل في مياه الصرف الصحي الملوثة، التي قد تختلط مع الإستخدام اليومي لمياه الشرب بسبب اهتراء المجاري ومصارف المياه، بالإضافة إلى سوء وضع الإمدادات السليمة لنقل المياه"، منبهةً إلى أنه "أمر خطير لأن مياه الصرف الصحي تكثر فيها الجراثيم لأنها تحتوي على البراز البشري، وبالتالي تنقل الأمراض كالتهاب الكبد وشلل الاطفال والفيروسات مثل السالمونيلا ومرض الكوليرا"، مشيرةً إلى أن "جرثومة ضمة الكوليرا تظهر مع دخول أحد المصابين بها إلى البلد وهنا يمكن ان تلعب قلة النظافة وتراكم النفايات دوراً في نقلها، وهي عدوى تنتقل عن طريق شرب مياه أو تناول الطعام الملوث، وينتشر المرض في المناطق التي لا تعالج فيها مياه الصرف الصحي، لكن لم تسجل أي حالة مصابة به في لبنان حتى الآن". أما عن الفيروسات الأخرى، فأكدت بري أن "حمى التيفوئيد هو باكتيريا مستوطنة في لبنان لذا يمكن ان ينتقل بسبب تراكم النفايات وتلوث مياه الصرف الصحي، كما ذكرنا أعلاه، كما أن النفايات لا تولد مرض "الطاعون". Impetigo: السبب "عدم النظافة" وعن ظهور مرضٍ جلدي يُطلِق عليه طبياً اسم impetigo يتولد جراء أزمة النفايات في المدارس، نفت بري كل هذه الشائعات، قائلةً: "هذه الطفح الجلدي لم يسجل إلا في مدرستين في منطقة عكار وقد تعرض له طفلان، لكن السبب يعود إلى عدم النظافة، فمثلاً يقوم الطفل بالتفتيش في أكوام النفايات من دون أن ينظف يديه وجسمه جيداً، وقد تحصل تداعيات سلبية نتيجةً لذلك". إرشادات لحمايتكم! اما عن الاجراءات الوقائية لتجنب الإصابة بالأوبئة والأمراض المعدية والجرثومية التي قد تنتج عن هذه الأزمة البيئية والصحية، فقد ذكرت بري الامور التالية ناصحةً باتباعها حرفياً: - عدم شرب أو استعمال مياه غير مأمونة وينصح باستخدام مياه معبئة ومضمونة المصدر. - عدم الشرب والأكل من نفس الوعاء مع الآخرين. - غسل اليدين بالصابون والمياه لمدة لا تقل عن 20 ثانية (قبل الطعام وبعده). - الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة الأغذية. - طهي الطعام وأكله مباشرة، أو الإحتفاظ به مغلفاً في البراد. - غسل الفواكه والخضار بشكل جيد أو في إناء من المياه مضاف اليه "الكلور" أو عبر المعقمات المتواجدة في الصيدليات "بشرط اتباع تعليمات الارشادات". - عدم تناول الطعام المكشوف للحشرات والذباب والقوارض. - عدم تناول اللحوم النيئة بشكل مطلق وخصوصاً في هذه الفترة. - استعمال المياه المأمونة في تنظيف الاسنان وتجنب ابلاع المياه (يمكن إضافة اقراص الكلور والمعقمات). - الإهتمام بنظافة المسكن وخاصة دورات المياه وأماكن تتواجد فيها النفايات عبر "الكلور" والمعقمات. - الاهتمام بنظافة المؤسسات الغذائية ومحيطها ومكافحة الحشرات داخلها وخارجها. - تعقيم المياه المستخدمة للطهي والشرب وغسلها بشكل جيد أو عبر الغلي لمدة عشر دقائق. وإذا كان ضروريا استخدام مياه "الحنفية" للشرب، فيجب تعقيمها بالكلور قبلاً. - غسل اليدين جيداً قبل الأكل: وقبل وبعد تحضير الطعام وبعد استعمال المرحاض وبعد تغيير حفاضات الأطفال. تنبيهات مهمة وضع فلاتر المياه في البيت هو سلاح ذو حدين، لانها قد تصبح مصدراً لنقل الملوثات في حال لم تتم صيانتها بشكل دوري مستمر. استهلاك الخضروات المعلبة بدلاً من الخضروات الطازجة ليس حلاً، لأن هذا يعني عملياً استهلاك المعلبات والخضروات المجلدة المستوردة التي بحد ذاتها لا تخلو من أخطار على الصحة على مدى سنوات عديدة، وثانياً قد تكوت هذه المعلبات محلية وليست مستودردة. ولحماية المواطنين المحليين بالإصابة بأي عدوى، نبهت بري أنه "يرجى مراجعة الحجر الصحي في مطار بيروت في حال شعر أحدهم باعراض الفيروسات المذكورة وأن يتم الإبلاغ فوراً عن حالتهم، ومن الاعراض المهمة (إسهال حاد يحدث عادةً عند وجود دم وقيح في البراز)"، مطالبةً من وسائل الإعلام "توخي الحذر والتدقيق بالمعلومات قبل نشرها واعتماد الأساليب العلمية عند نشر أي مقال، حتى لا يصاب المواطنون بالذعر". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك