تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

2005 خرج 50 ألف سوري.. 2015 دخل مليون ونصف!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
30-04-2015 | 02:38
A-
A+
2005 خرج 50 ألف سوري.. 2015 دخل مليون ونصف!
2005 خرج 50 ألف سوري.. 2015 دخل مليون ونصف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
العام 2005 هلّل بعض اللبنانيين، إن لم يكن معظمهم، بخروج القوات السورية من لبنان، بعد فترة من حقبة أطلق عليها البعض تسمية "الوصاية السورية"، مع ما رافقها من جدل سياسي ومن ممارسات، قد تكون وثائقها قد دفنت في مقبرة التاريخ، ولم يتردد البعض الآخر من قول "شكرا سوريا". وهذا الأمر انعكس على أرض الواقع الذي فرز اللبنانيين بين فريقين: 14 و8 آذار، وبقي آخرون لا مع هذا ولا مع ذاك. العام 2015 أصبح في لبنان ما يقارب المليون ونصف المليون من النازحين السوريين، موزعين في معظم المناطق اللبنانية، مع ما يعنيه ذلك من مآس تلحق النازحين أنفسهم، وتطاول اللبنانيين على كل المستويات، انسانياً واقتصادياً وأمنياً وديوغرافياً وحياتياً. بين هذا التاريخ وذاك، وقد تلحق بهما تواريخ أخرى، نتيجة تداعيات الأزمة السورية، لا يزال اللبناني المتمسك بأرضه يدفع وحده الثمن. مرة من عزّته وكرامته، وأخرى من عافيته، وقد يكون الآتي أعظم، إذا ما استمرت المراهنات على الخارج هي الغالبة. وبين هذا وذاك يبقى لبنان من دون رئيس للجمهورية، وهو كان في الأساس مغيباً ابان فترة "الوصاية"، كما يقول البعض. فالرؤساء الذين عايشوا حقبة ما قبل 2005 لم يتمكنوا من ان يحكموا كما كان مفترضا، والاسباب لا تحتاج الى كثير من الشرح. فهل سيتمكن الرئيس العتيد، الذي لم تتظهر ملامحه بعد، من التعايش مع ما ينتظره من ملفات شائكة، تبدأ بأزمة النازحين ولا تنتهي عند المخاطر التي تتهدد لبنان من بوابتيه الشرقية والجنوبية، وما بينهما من مشاكل داخلية متشابكة ومعقّدة؟ فهل يعرف الرئيس العتيد، الذي يبدو انه غير أت في وقت قريب، ما ينتظره على طريق بعبدا الذي نبت الشوك على جنباتها، وما سيواجهه من صعوبات وتحديات؟ فلو فكّر كل مرشح لهذا المركز الحساس والمهم في آن بما ستكون عليه حاله لما تجرأ واستمر في هذا الترشح وترك الامر لمن جُبل تاريخهم بالمخاطر، إن لم نقل بالمغامرات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك