تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

البقاء في غرفة الإنتظار أفضل من النزول الى الملاجىء.. ولكن!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
02-05-2015 | 02:33
A-
A+
البقاء في غرفة الإنتظار أفضل من النزول الى الملاجىء.. ولكن!
البقاء في غرفة الإنتظار أفضل من النزول الى الملاجىء.. ولكن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الديقراطية في كل دول العالم تعتمد على هذا الواحد (51)، أي النصف زائد واحد، لكي يستطيع من خلاله أي حزب أو مجموعة الفوز في أي عملية انتخابية، سواء على المستوى الوطني أو على مستوى رؤساء مجالس الإدارة، أو في أي أمر آخر. وحدنا نحن في لبنان نشذ عن هذه القاعدة، فيصبح الثلث هو المتحكم في أدق تفاصيل الحياة السياسية، ليس فقط على مستوى رئاسة الجمهورية المعطلة، بل على كل المستويات حتى صغائر الأمور. وهكذا وبفعل بدعة نصاب الثلثين يتعطل انتخاب رئيس للجمهورية للمرة الثانية والعشرين على التوالي، وقد يكون مقدرًا هذا العدد بالإرتفاع مادام الثلث المعطل يقاطع هذه الجلسات. ولأن هذا الثلث مقرر الا ينزل الى البرلمان لإنتخاب الرئيس الثالث عشر للجمهورية تبقى البلاد مشلولة الا في الحالات التي تقتضيها المصالح المشتركة لجميع الأفرقاء، في الداخل وفي الخارج. وهكذا وبكل بساطة تتعطل الحياة السياسية، وتصبح الحركة مقتصرة على بعض القرارات الحكومية التي تفرضها دقة المرحلة، من دون التوصل الى ما ينقذ الجمهورية مما تواجهه من تحديات مصيرية. وقد تكون الخطوات الخجولة المتمثلة بالخطط الأمنية سواء في طرابلس أو في البقاع ومؤخرًا في الضاحية الجنوبية نوعًا من تحصين الساحة الداخلية من تمدد نيران المنطقة اليها، على خلفية القول بإن البقاء في غرفة الإنتظار أفضل بكثير من النزول الى الملاجىء، الى حين نضوج التسويات. الا أن هذا المنطق، الذي يبدو في بعض المفاصل مبررًا، لا يعفي الطبقة السياسية من مسؤولية عدم التوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تكون من بين مهامه الرئيسية إدارة الأزمة، والإنتظار، مع من ينتظر الترياق الآتي هذه المرة من العراق وسوريا واليمن، في غرفة الإنتظار تمهيدًا للانتقال الى الصالون الرحب. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك