تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لقاء الحريري – فرنجية.. أبعد من الرئاسة وأقرب الى الإقليم

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
24-11-2015 | 04:46
A-
A+
لقاء الحريري – فرنجية.. أبعد من الرئاسة وأقرب الى الإقليم
لقاء الحريري – فرنجية.. أبعد من الرئاسة وأقرب الى الإقليم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكاثرت التسريبات الصحافية في الأيام الأخيرة حول نضوج ما يشبه التسوية الرئاسية، وإستندت هذه المعلومات إلى خبر لقاء رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية بالرئيس سعد الحريري في فرنسا، الأمر الذي تلاه لقاء الحريري بقيادات تياره في الرياض، ومن ثمّ لقاءه مع رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط في العاصمة الفرنسية. الأحاديث الصحافية تقول إن التسوية تقوم على إنتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية اللبنانية بموافقة الحريري، وطبعاً "حزب الله" الذي يعتبر فرنجية حليفه الأوفى، وذلك ضمن تسوية شاملة تجاوباً مع مبادرة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله تضمن عودة الحريري رئيساً للحكومة. إلا أن مصادر عليمة تقول لـ "لبنان 24" إن لقاء فرنجية - الحريري لا يمكن ربطه بالملف الرئاسي، فحتماً هو أقرب إلى الإقليم منه إلى الداخل، إذ إن فرنجية بإرتباطاته الإقليمية وبصداقته مع الرئيس السوري بشار الأسد، والحريري بعلاقته الوثيقة بالمملكة العربية السعودية، يصبغان اللقاء بالطابع الإقليمي. وتضيف المصادر إنه "لا يمكن لمثل هذا اللقاء ان يتمّ من دون حصول المجتمعين على مباركة من رعاتهما الإقليميين، أي حصول موافقة إقليمية رباعية على اللقاء مؤلفة من السعودية وإيران وسوريا، إضافة إلى "حزب الله". وتعتبر المصادر أن "لبنان إعتاد على أن يكون مختبراً للتسويات والصراعات، وتالياً فإن اللقاء الثنائي بين الزعيمين اللبنانيين، هو إشارة إقليمية إلى إمكانية فتح أبواب الحوار على مصراعيها، من دون ان يؤدي بالضرورة إلى النتائج المرجوّة". مصادر في قوى الثامن من آذار أكدت أن "الحريري ألمح إلى مثل هذه التسوية بطريقة غير مباشرة في لقاءاته، غير أن الواقع يختلف عمّا يُروج له". وتشير المصادر إلى أن المعطيات المتوافرة لدى فريق الثامن من آذار توحي بأن السعودية ليست في وارد أي تسوية في الوقت الحالي، بل على العكس من ذلك، إذ يتجه الأمر إلى التصعيد الذي يسبق الوصول إلى تسوية في المنطقة التي يأتي الوضع الرئاسي اللبناني في آخر سلّم الأولوياتها. وتجزم المصادر أن السيد حسن نصرالله ليس في وارد التنصل من وعده للعماد عون، وأن فرنجية يعرف ذلك تماماً قبل اللقاء مع الحريري وبعده. وتختم: "لا شي جديداً في الموضوع الرئاسي ولا شيء يعلو فوق صوت المعركة، وتالياً كل ما يحكى عن تسوية رئاسية هو مجرّد كلام صحف، وكل الشائعات عن تخلي "حزب الله" عن عون ستنفيه الأيام والأسابيع المقبلة، كما أن تصريح فرنجية الأخير حول تبني ترشيح عون حتى يقرر الأخير عكس ذلك، له الكثير من الدلالات". (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك