تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

#الدني_بألف_خير

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
25-11-2015 | 02:05
A-
A+
#الدني_بألف_خير
#الدني_بألف_خير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعيداً عن أجواء الرعب التي يعيشها اللبنانيون، وهم على أبواب الأعياد، على أثر تفجيري برج البراجنة واجتياح الإرهاب دولاً اوروبية كفرنسا وبلجيكا وتونس، وبعيدأ عما يدور في سوريا، أرضاً وجوّاً، لا تزال فئة من اللبنانيين مصممة على كسر حاجز الخوف والمضي قدماً في حياتها اليومية، وما يشوبها من محاذير، فقررت الإحتفال بذكرى الإستقلال على طريقتها، غير آبهية بالمحاذير الأمنية. تجّمعوا وطالبوا. تجّمعوا لأنهم مؤمنون بأن لا شيء قادر على تخويفهم، وأن إرادة العيش والبقاء هي أقوى من الموت ومن مسبّبيه، أيّاً كان الواقفون خلفه. نزلوا إلى شوارع العاصمة متّحدين ومتحدّين جميع من يحاول أن يحّول لبنان إلى بؤرة إرهاب وعنف وموت ودمار ومعاناة. وطالبوا بإستقلال غير الإستقلال الذي لم ينعموا به، والذي لم يحقّق لهم ما يتمنونه في وطن جعله البعض ساحة للصراعات والمصالح الخارجية المتلاقية بأهدافها مع بعض الذين يعملون على بقائه "مزرعة" منزوعة الحقوق ومغيبة فيها الواجبات وضائعة فيها "طاسة" القوانين. الذين قُدّر لهم أن يوكبوا حركة الحراك المدني في يوم الإستقلال لم يسعهم إلاّ أن يعلقّوا أن الدني لا تزال بألف خير، وأن ما وراء المعاناة سيبزغ فجر جديد، لا مكان فيه للفساد والمفسدين، ولا للمحاصصة وتقاسم الجبنة والإفادة من درع البقرة الحلوب، سواء بالصفقات المشبوهة أو بالسمسرات غير القانونية وغير الجائزة وغير المسموح بها، حتى في شريعة الغاب، حيث السطوة للقوي والمستقوي بالسلطة. ولكي لا تذهب مطالب الحراك المدني هباء، ولكي لا تضيع في مهّب المزايدات والهواجس الأمنية، نحاول أن نسلّط الأضواء على الجانب المضيء من هذا الحراك، الذي لم تنجح بعض المحاولات من طمسه والتعتيم عليه وشرذمته وتضعضعه، وهذا الأمر يوجب على جميع الذين يحلمون بوطن تسود فيه العدالة الإجتماعية بأن يقفوا سدّا منيعاً في وجه كل محاولات التهميش والحرف. "#الدني_بألف_خير"، شعار نطلقه حتى يصبح حقيقة أقوى من الخوف وأقوى من التخلي عن المسؤولية، وهي مسؤولية كبيرة، لمحو آثار كل ما هو غريب عن عاداتنا وتقاليدنا. بهذا الشعار سنعيّد معاً، وستكون شوارعنا نابضة بالحياة والأمل والتفاؤل، ولن ننجر إلى لعبة الموت المجاني والرخيص.
Advertisement
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك