تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل يطلب فرنجية من عون تأييد ترشيحه؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
29-11-2015 | 01:56
A-
A+
هل يطلب فرنجية من عون تأييد ترشيحه؟
هل يطلب فرنجية من عون تأييد ترشيحه؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل تستوي الطبخة ويتم التوصل الى ىسلة متكاملة تتكلل بإنتخاب النائب سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية ويكلف الرئيس سعد الحريري بتشكيل أولى حكومات العهد؟ لا تزال المشاورات قائمةً وهناك من يرجح إحداث خروقات متتالية من هذا القبيل تماشياً مع التوجه الخارجي لفرض واقع في سوريا يفضي إلى التسوية السياسية العتيدة، الأمر الذي سيسّهل على اللبنانيين الإستفادة منه لإقرار التفاهم الداخلي وإحياء الحياة السياسية وانتظام المؤسسات. وهناك من يرى خلاف ذلك. فالأزمة السورية طويلة ولا شيء سيتم التفاهم عليه جذرياً بالنسبة إلى الوضع اللبناني حتى تحين الحلول لسوريا. وبنظر شخصية من 8 آذارعاصرت عهوداً وحقبات واستحقاقات رئاسيةً فإن الصورة غير واضحة بعد ويمكن أن تطول الازمة اللبنانية كثيراً، إلا أن هناك مؤشرات عدة تدفع إلى التفاؤل بالنسبة إلى إنضاج تفاهم داخلي بين القوى الأساسية تفضي إلى انتخاب فرنجيه وتكليف الحريري تشكيل الحكومة. وتقول الشخصية عينها لـ "لبنان 24" إن ما صدر من إشارات وما ظهر من معطيات من جانب الحريري يدفعان إلى القول إن المبادرة باتجاه فرنجيه جدية، بالتالي لا يمكن ان يقدم عليها زعيم تيار "المستقبل" اذا لم تكن السعودية موافقةً مسبقاً أو أقله قد أعطته الضوء الأخضر للقيام بخطوة ما على هذا الصعيد. في المقابل، فإن فرنجيه لن يقدم على ما قام به إذا لم يكن "حزب الله" على علم بما يحصل، وبالتالي فإنه قد يكون إخذ بركةً من حارة حريك أو أقله قام بالتنسيق معها في ما آلت إليه الامور حتى الآن. وترى الشخصية عينها أن الرياض على إدراك تام بأن التحولات مفصلية في المنطقة بدءاً من التدخل الروسي في سوريا، وأن كل شيء أصبح وارداً إلى جانب أن الحرص الخارجي على الإستقرار في لبنان مستمر، وبالتالي يجب استكماله بانتخاب رئيس للجمهورية وطمأنة "حزب الله" الذي سينسحب من سوريا من خلال رئيس من 8 آذار على أساس شراكة كاملة مع زعيم 14 آذار، وتفاهم سياسي وطني يشمل سلةً لشكل الحكومة وعمل المؤسسات والضمانات اللازمة مع قانون للإنتخاب يراعي مصالح الجميع. من هنا، قد تكون الرياض سّهلت على الحريري هذه المهمة وأفسحت في المجال أمام الاتصالات لتأخذ مجراها إلى أبعد الحدود وعلى مختلف المستويات ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود. وتعتبر الشخصية عينها أن الإستقرار مصان خارجياً، إلا أن اللبنانيين أكثر حرصاً عليه مما عزّز دور الجيش والقوى الأمنية وأدى إلى مواجهة المخاطر الإرهابية. وهي تشير إلى أن تجربة الحوار بين تيار "المستقبل" والعماد ميشال عون لم تكن مشجعةً، مع أن منطلقاتها هي نفسها اليوم مع فرنجيه الذي قد يكون المرشح الحقيقي لـ"حزب الله"، أقله فإن الحزب يثق بزعيم تيار "المرده" إلى أبعد الحدود. من هنا تقول الشخصية عينها إن محاولة التفاهم بين الحريري وفرنجيه تعني التفاهم بين 14 و8 آذار، إذ لن يكون بإمكان العماد عون أن يرفض ترشيح فرنجيه ولن يكون بإمكان سائر مكونات 14آذار ألا تمشي بالحريري رئيساً للحكومة. وتبقى هناك عقد عدة ستطيح بأي تفاهم بين الحريري وفرنجيه إذا لم يصر إلى حلها وإرضاء أصحابها من ضمن سلة التفاهم الشاملة للعهد العتيد. فـ"حزب الله" الذي وقف إلى جانب عون إلى أبعد الحدود، بدأ بالتفكير بالطريقة التي سيقنع بها حليفه بفرنجيه، وما ثمن ذلك؟ "القوات اللبنانية" تعترض بقوة على ما قام به الحريري فكيف سيتمكن الثاني من إقناعها بالمضي قدماً في هذا السياق؟ وهناك احتمال أن يتقارب العماد عون والدكتور سمير جعجع أكثر فأكثر، مع أن الشخصية عينها تستبعد أن يتحالفا وصولاً إلى تبني رئيس "القوات" ترشيح زعيم "التيارالوطني الحر" للرئاسة وقلب الطاولة في وجه حلفائهما الذين يمشون بفرنجيه...تبعاً لما يشيعه كثيرون. من هنا ترجح الشخصية عينها أن تكون كل الاحتمالات واردةً، مع انها تفضّل انتظار ما إذا كان هناك قرار إقليمي بإنضاج تفاهم حول لبنان بمعزل عن الأزمة السورية. وإذا صحّ ذلك فإن التفاهم الذي سينضج بين اللبنانيين سينطلق بلا رجعة على غرار اتفاق الطائف مما يستدعي ترقب الإتصالات وتوضح حقيقة التوجهات الخارجية. وإذا تبين أن المناخ الخارجي يميل إلى تفاهم بين اللبنانيين فإن القاعدة الذهبية ستنطلق من توافق داخل 8 آذار على إرضاء عون الذي سيمشي بفرنجيه على مضض، لكن تياره سيحصد حصةً لا يستهان بها على مختلف الصعد وسيكون السند الأقوى لرئيس الجمهورية يليه الأحزاب والمستقلون في 14 آذار وبين المستقلين الذين سيقفون بين بعبدا والسراي الحكومي إذا بقي الحريري رئيساً للحكومة طيلة سنوات العهد. أما "القوات" فسيعمل الحريري على إرضائها بكل قواه. وهنا يبقى السؤال عما ستقدم عليه معراب في هذه الحالة ؟ ولا تستبعد الشخصية عينها أن يتحالف عون و"القوات" بأشكال مختلفة في الانتخابات النيابية المقبلة، مع أن بقاء الأول إلى جانب "حزب الله" قرار نهائي، ومع أن الصراع سيكون كبيراً جداً بين من يريد الإبقاء على قاعدة الأكثرية العددية في قانون الانتخاب ومن يريد الذهاب إلى النسبية المطلقة أو أقله إلى النظام المختلط. فهل ينضج هذا التفاهم ويكون عون حامي العهد ويُعطى حصة الأسد،أم تصل الإتصالات إلى حائط مسدود ويبقى "حزب الله" إلى جانب عون ولا يضطر إلى تجرع كأس الإحراج ويستمر الفراغ الرئاسي فترةً غير قصيرة على الإطلاق، أم تفشل الاتصالات ويعود الحديث مجدداً بعد فترة عن المرشح التوافقي، أم تعود الحياة السياسية مع الإهتراء الذي يتفاقم بقوة ويصيب كل شيء إلى برج بابل؟ والأهم هل يستطيع عون ألا يمشي بفرنجيه إذا قصده فرنجيه وطلب منه تأييد ترشحه؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك