تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عون الأقوى مسيحياً... وإن لم يُنتخب رئيساً!

Lebanon 24
30-11-2015 | 04:01
A-
A+
عون الأقوى مسيحياً... وإن لم يُنتخب رئيساً!
عون الأقوى مسيحياً... وإن لم يُنتخب رئيساً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلفت مصدر مطلع في 8 آذار إلى أن مبادرة الرئيس سعد الحريري باتجاه النائب سليمان فرنجيه مردها إلى نصيحة سعودية بالتفاهم مع 8 آذار على تسوية شاملة لمستقبل لبنان وإرساء الاسس المقبولة من الأطراف للعهد العتيد في لبنان. ويقول المصدر عينه لـ"لبنان 24" إن لا تيار "المستقبل" يقبل بالعماد ميشال عون ولا السعوديين مستعدون لذلك، إلا أنهم جميعهم ينظرون بواقعية إلى مسار التطورات في سوريا وانعكاسها على لبنان، وبالتالي فهم أمام حقيقتين لا ثالث لهما وهما: - واشنطن تغادر المنطقة والروس مقبلون على ترسيخ نفوذهم فيها مما يعني أن الرهان على إسقاط الرئيس بشار الأسد قد سقط. - لا مجال لمطالبة "حزب الله" بتسليم سلاحه، لا بل فإن الحزب يشكّل عنصر استقرار وحماية للبنان ونظامه بوجه التهديدات التي تستهدف الداخل اللبناني. من هنا لم يكن أمام الرياض إلا نصيحة الحريري باختيار الشخصية التي يمكن التفاهم معها فرسا الخيار على فرنجيه. وبهذا الأمر يضيف المصدر عينه سيتضح ما إذا كان "حزب الله" سيبقى إلى جانب عون أو إنه سيذهب باتجاه مرشحه الحقيقي أي فرنجيه. وهو يؤكد أن فرنجيه يوافق على إبقاء قانون الستين، الأمر الذي يرضي "المستقبل" والنائب وليد جنبلاط والتقليديين ورئيس مجلس النواب نبيه بري حتى العماد عون. أما "حزب الله" فلا مشكلة عنده في أي قانون سيتبع. ويتوقع المصدر عينه أن يبقى عون الرجل الأقوى بين المسيحيين إذا ما انتخب فرنجيه رئيساً، إلا أن تياره سيصاب بعده بخسائر كبرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك