تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هل تميل البوصلة الرئاسية نحو الوسطية التوافقية؟

ناجي يونس

|
Lebanon 24
01-12-2015 | 02:00
A-
A+
هل تميل البوصلة الرئاسية نحو الوسطية التوافقية؟
هل تميل البوصلة الرئاسية نحو الوسطية التوافقية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الخيار الوسطي التوافقي هو الذي سينتصر في نهاية المطاف والتحالفات القائمة لن ينفرط عقدها لا من قريب ولا من بعيد..." هذه هي قراءة نائب مسيحي في 14 آذار لمجرى الاحداث في الوقت الراهن ولما ستكون عليه نهاياتها عاجلاً او آجلاً. وبرأيه فإن ترشيح النائب سليمان فرنجيه لم يكن خياراً من قبل كبار المسؤولين السعوديين الذين لن يمشوا بتوجه مماثل بعد أن يكتشفوا أن لا قواعد تيار "المستقبل" ترضى بذلك ولا المسيحيون في 14 آذار سيوافقون عليه مما سيعرض هذا التحالف للتصدع. وكانت الرياض أكدت لأكثر من قيادي مسيحي في 14 آذار أنها لن تبارك أي ترشيح للرئاسة اللبنانية لا يقبل به هؤلاء أو إذا وضعوا "فيتو" عليه. النائب عينه يقول لـ"لبنان 24" إن رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط يمشيان بترشيح فرنجيه لأنهما لا يعيران أهمية للتوازنات على الصعيد المسيحي إلا أن خيارهما لن يكون قابلاً للحياة في هذه الحالة. وهو يلفت إلى أن واقع 14 آذار مختلف تماماً. فالإعتراض والإمتعاض من أي توجه يؤديان حتماً إلى طي صفحته، وهو ما سيكون عليه مصير ترشيح فرنجيه داخل صفوف هذا التحالف. وفي صفوف 8 آذار يرى النائب عينه أن فرنجيه لن يتمكن من الخروج على ترشيح "حزب الله" للعماد ميشال عون وهو ما يؤكد عليه زعيم تيار "المرده" حتى اليوم. ويبقى الرهان على تكويعة من "حزب الله" وقد اجتمع السيد حسن نصرالله بالنائب فرنجيه قبل أن يسافر الأخير إلى باريس للقاء الرئيس سعد الحريري، وهو ما أغضب عون الذي عبّر عن ذلك بكل صراحة امام مسؤولي الحزب، مؤكداً لهم تشبثه بترشحه. وعند هذا الحد، يتابع النائب عينه، أُحرج "حزب الله" ولم يعد قادراً على النظر بعيداً في موضوع ترشيح فرنجيه، إذ أن الحزب يدرك أن عون هو الذي يعطيه الغطاء المسيحي المطلوب وليس زعيم "المرده"، وإن انتخب رئيساُ للجمهورية. وبتقديره فإن "حزب الله" هو الذي لا يستطيع أن يفك تحالفه مع عون، إلا أن الثاني قادر على أن يخرج من أي تحالف مع الأول إذا كان سيمضي قدماً بدعم ترشيح فرنجيه، الأمر الذي يؤكد نظرية أن عون لا يمكن ان يتوقع احد مساره مسبقاً والحؤول دون اندفاعته في أي اتجاه كان، مما يعزز من حضوره الشعبي بين المسيحيين. النائب عينه يلفت إلى أن تشبث عون بترشحه يعني أنه لن يقبل بإي مرشح آخر وإن من باب المناورة ... مضيفاً: جل ما سيقدم عليه عون هو الطلب من "حزب الله"أن يبقى على موقفه الداعم لترشحه وإلا فإن الخيارات ستفتح أمام الجنرال. النائب عينه يرى أن الحلول في سوريا لا تزال بعيدة المنال إلا أن التوجه النهائي سيبقي على سوريا موحدة، وأن "حزب الله" سيخرج من الحرب السورية منهكاً فما مبرر إعطائه انتصاراً مجانياً في الرئاسة اللبنانية؟ ولا يستبعد النائب عينه أن يستقر التفاهم على النظام المختلط في موضوع قانون الانتخاب وهو ما يميل إليه الرئيس بري، مشيراً إلى أن مسار الامور سيفضي إلى إسقاط ترشيحات القادة الموارنة الأربعة، وبالتالي ستعود البوصلة الرئاسية في نهاية المطاف إلى الخيارات الوسطية التوافقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك