Advertisement

خاص

من لبنان الى العالم.. "رحلة في الشرق" يبحر فيها المايسترو لبنان بعلبكي في مقدونيا

زينب زعيتر Zainab Zaiter

|
Lebanon 24
03-02-2022 | 11:25
A-
A+
Doc-P-914566-637795096316230140.jpg
Doc-P-914566-637795096316230140.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
على موعد من الابداع الفني حاملاً إسم "لبنان" سيقف الجمهور في مقدونيا محاطاً بتجربة فنية فريدة، بلمسات لبنانية حُفرت في ذاكرة ووجدان هذا البلد المتعب بكل تفاصيله، بوجود اشخاص لا يعرفون الاستسلام فيخوضون معركة من نوع آخر عنوانها "الوجود". فهناك ستبدع مساء اليوم الخميس الاوركسترا الوطنية بقيادة المايسترو لبنان بعلبكي بحفل يحييه الفنان الكبير مارسيل خليفة.  
Advertisement

فالجمهور على موعد مع مقطوعة "تهاليل الشرق" للأوركسترا، و"سلام عليكي" و"يا نسيم الريح" وغيرها، بأداء مارسيل خليفة المبدع الدائم، وبقيادة المبدع الآخر في سحر العزف على أوتار الاصالة والتجدد في آن لبنان بعلبكي.  
 


وفي حوار خاص مع "لبنان 24"، يتحدث بعلبكي بشغف عن العمل المنتظر مساء اليوم الخميس، واصفاً إياه بأنّه عبارة عن "رحلة في الشرق كله". يقول بعلبكي: "نتحدث عن عمل جبار حقيقة بوجود الأوركسترا والفنان مارسيل خليفة، حيث سنقدّم مجموعة من الاعمال التي يحبها الجمهور ولها مكانة في التاريخ الفني العربي واللبناني".  

وأبعد من مجرد عمل فني، يتحدث بعلبكي عن رسالة فنية استثنائية يجب أن يحافظ عليها كل فنان في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، "نحن الفنانون أصحاب رسالة وهدف، واليوم أكثر من أي وقت مضى أصرّ على تقديم الاعمال اللبنانية في الخارج، للمساهمة في الحفاظ على وجه لبنان المشع تاريخيا والحافل بالأعمال الفنية المهمة".  
 
وعن ردة فعل الجمهور الذي يتلقى الاعمال اللبنانية في الخارج وحماستهم لهذه الحفلات، يقول بعلبكي: "لا أصدق كم هو الحب الهائل الذي لمسته اليوم وألمسه في حفلاتي في الخارج للبنان واللبنانيين. يملك كُثر معرفة طيبة عن لبنان وحب عميق، يعلمون جيداً انه يمر بصعوبات ولكنهم يحافظون في اذهانهم على صورة لبنان الجميل والراقي والمبدع فنياً".  

ويتابع: "لدينا دفع اليوم باتجاه عدم الاستسلام للصعوبات التي نمر بها، وأشعر اننا نستطيع ان نحدث فرقاً في هذه اللحظة التاريخية، فواجبنا الحفاظ على الحركة الوجودية الفنية والثقافية والاجتماعية. وحقيقة ألمس أنّ وقع هذه الاعمال والحفلات التي نقدمها في الخارج ستحدث فرقاً من ناحية الحفاظ على كيان لبنان الثقافي والفني، ومؤخراً لمسنا ذلك في الحفل الأخير في العلا بالمملكة العربية السعودية مع السيدة ماجدة الرومي. وكان من اهم الحفلات في السنوات الأخيرة".  

واليوم بعد مقدونيا، يحضر المايسترو بعلبكي لحفل في لاهاي الفنانين مارسيل خليفة ورامي خليفة، والى حفلتين مع السيدة ماجدة الرومي في الدول العربية، وفي بوخارست مع الفنان عبد الرحمن الباشا.  

وعن لبنان، وهل من اعمال وحفلات فنية منتظرة، يقول بعلبكي إنّه في صدد التحضير لحفلين في حزيران وايار، حيث سيكون الجمهور اللبناني على موعد مع الأوركسترا الوطنية.   
 


وعن سبب تقليص عدد الحفلات في لبنان، يؤكد المايسترو بعلبكي أنّ "وضع الأوركسترا في لبنان أصبح صعباً جداً من ناحية التكاليف المالية الهائلة التي يتطلبها تحضير اعمال فنية كبيرة من هذا النوع، ولكن حرصاً منا على استمرارية العمل والتواجد الفني قمنا بتقليص العدد الى المستوى الأدنى من الحفلات".  

هو لبنان إذا الذي سيبقى نابضاً بروح الفن والثقافة مهما تعاظمت الصعوبات، وهم المبدعون الذين سيحملون هذا التراث والرسالة الى العالم اجمع.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك