تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

المبادرة الرئاسيّة معلقّة على حبال الحوار المسيحي - المسيحي

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
12-12-2015 | 02:36
A-
A+
المبادرة الرئاسيّة معلقّة على حبال الحوار المسيحي - المسيحي
المبادرة الرئاسيّة معلقّة على حبال الحوار المسيحي - المسيحي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراوح مبادرة رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري في ترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية مكانها، فلا هي تتقدّم ولا تتراجع، ويصفها أحد السياسيين اللبنانيين العارفين بكواليس الأمور بأنها "لا حيّة ولا ميتة". هي إذن مبادرة حريرية معلقّة على حبال الحوار المسيحي- المسيحي المحتدم وراء الكواليس بعدما "حشر" قبول تيار "المستقبل" بإسم فرنجية المسيحيين عموما والموارنة خصوصا في زاوية ضرورة اختيار شخصية مارونية لتترأس الدولة.. يقول العارفون بالبيت المسيحي أن هذا الحوار سيكون طويلاً نسبيّاً ولن تتظهّر مفاعيله قبل بدايات السنة الجديدة. وستلعب بكركي دوراً محوريّاً في هذا الحوار، خصوصا بعد عودة البطريرك الماروني بشارة الراعي من زيارته الرسمية الراعوية لمصر بعد أيام، حيث من المنتظر أن يحاول جمع الأقطاب الموارنة الأربعة تحت سقف الكنيسة. وتشير الأوساط المتابعة عن كثب لمبادرة الحريري الى أن عدم التوافق المسيحي على فرنجية عطّل المبادرة الى حين لكنّه لم يلغها، مشيرة الى أن فرنجية لم يحسن تسويق نفسه وكان الأجدى به البدء من الساحة المسيحية. وبالتالي تشير الأوساط الى أن المسيحيين اللبنانيين باتوا اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الإتفاق على مرشح وسطي في ما بينهم بعدما وصل ترشيحي فرنجية وعون الى حائط مسدود بفعل عدم تنازل أيّ منهما للآخر، وإمّا التوجّه الى البرلمان والإحتكام الى الإقتراع النيابي ومن يحصل على أصوات أكثر يربح في النهاية. ولعلّ الطرح الثاني قد يشكّل أيضا بحسب هذه الأوساط المقربة من قوى 14 آذار مخرجا يوفّر على "حزب الله" الإحراج أمام حليفين له فيطلب منهما الإحتكام الى البرلمان والقبول بالنتيجة التي تصدر عنه. في هذا الإطار تتقاطع مناخات دبلوماسية غربية وعربية على مقولة أن لبنان يحتاج الى انتخاب رئيس قادر على قيادة البلد في ظلّ التحديات التي يواجهها، وهو يحتاج الى رئيس مقبول من جميع الأطياف اللبنانية. وعن تحمّل الحريري لمسؤولية ترشيح فرنجية متفرّدا دون الرجوع الى حلفائه، تشير الأوساط الى أن الحريري لا يتحمّل المسؤولية لوحده لأنها مبادرة ثلاثية فيها شريكان اثنان هما نبيه بري ووليد جنبلاط، وقد حاول الحريري من جهته بذل جهد وطني مخلص بعدما عجز المسيحيون عن إنجاز أيّ شيء في غضون سنة ونيّف وعجزوا عن إنقاذ البلد من كأس الفراغ الرئاسي، فكان طرح فرنجية الذي له فرصة بالنجاح إذا وضع الأفرقاء السيناريو المناسب له، خصوصا لجهة الإحتكام الى البرلمان ومن يحصل على الغالبية النيابية يربح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك